النسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

اتحاد الكرة: اعتراض نادي أربيل لن يؤثر على قرار “فيفا” برفع الحظر

 

 

المراقب العراقي/صفاء الخفاجي…

عقدت لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم اجتماعاً لتداول الاحداث التي جرت الأسبوع الماضي بشأن الدوري الممتاز او دوري الدرجة الأولى او دوري الصالات ودوري كرة القدم الشاطئية، واهمها الاحداث التي جرت في ملعب أربيل اثناء مباراة أربيل والشرطة في بطولة الكأس وما تلاها من تداعيات من محاولة إنزال العلم العراقي الذي رفعه احد جماهير نادي القيثارة والاعتداء على جمهور الشرطة ومحاصرة إدارة ولاعبي الفريق داخل الملعب ومن ثم الفندق الذي نزل به الفريق الشرطاوي.

عضو لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم طه عبد حلاته تحدث “للمراقب العراقي” قائلاً ان “اجتماع لجنة الانضباط أسفر عن عقوبات بحق ناديي أربيل والشرطة والاحداث التي جرت في ملعب فرانسو حيث قررت اللجنة معاقبة نادي أربيل بنقل مبارياته من ملعبه لنهاية الموسم مع تأكيد اللجنة على إدارة النادي باختيار ملعب بديل في اقرب وقت من اجل خوض مباريات الفريق”

وأضاف انه “كذلك قررت اللجنة معاقبة نادي أربيل بخوض المباريات الخمس القادمة بدون جمهور مع التأكيد على أهمية احداث تغيرات في اجراءات الامن الخاصة بملعب فرانسو حريري من اجل العودة لخوض المباريات على ملعبه”.

وتابع حلاته “ان إدارة ملعب أربيل لا تملك قوات امن الملاعب والتي يكون دورها حفظ الامن وخاصة في المباريات الجماهيرية والتي يجب ان يصل تعدادها الى 400 او 500 شخص لحماية المدرجات وخاصة اذا كان عدد الجماهير يزيد على 25 الف متفرج” منوها الى ان “سياج الملعب واطئ جدا ومن السهولة تجاوزه من قبل الجماهير والعبور الى أرضية الملعب وهذا قد يسبب كارثة حقيقية”.

واردف ان “موضوع دخول الجماهير في ملعب أربيل تكرر للمرة الرابعة ونبهنا إدارة النادي على هذا الموضوع اكثر من مرة ولكن الادارة لم تتخذ أي اجراء لذلك اتخذنا قراراً بعدم عودة المباريات الى ملعب أربيل الا بعد ان يتم رفع ارتفاع السياج الأمني”.

وأشار الى ان “بيان نادي أربيل بعد مباراة الفريق مع مضيفه نفط الوسط التي جرت في ملعب النجف لم يكن منصفاً حيث ان اتحاد الكرة قرر نشر قوات مكافحة الشغب في الملعب خوفا من اعمال الشغب التي قد يحدثها جمهور نفط الوسط ردا على الاحداث التي جرت في ملعب فرانسو حريري” مؤكدا ان ” عملية نشر قوات  مكافحة الشغب هي عملية احترازية وموجودة في كل الملاعب العالمية من اجل حفظ الامن” متمما ان “بيان نادي أربيل لن يؤثر اطلاقا على قرار الاتحاد الدولي رفع الحظر عن الملاعب العراقي”.

وختم حلاته حديثه بالقول ان “الاحداث البسيطة التي حدثت في ملعب زاخو في مباراة زاخو واربيل من عملية رمي قناني المياه باتجاه اللاعبين هي احداث بسيطة وطبيعية تحدث في جميع الملاعب سواء الاوربية او العالمية ومع ذلك لن يمر الموضوع مرور الكرام وسنتخذ القرارت اللازمة في المستقبل القريب”.

وكانت لجنةُ الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم قد عقدت اجتماعاً لمناقشة الأحداث التي رافقت مباراة أربيل والشرطة ضمن بطولةِ الكأس حيث قررت:

 حرمان نادي أربيل من اللعب على أرضه (خمس مباريات) وبدون جمهور، على أن تكون مباراته المقبلة لبطولة الكأس من ضمنها استناداً للمادة (67) انضباط، وبدلالة المادة (5) ب / انضباط.  

وكذلك توجيه لفت نظر الى نادي أربيل بضرورةِ توفير شروطِ الأمن والسلامة داخل الملعب استناداً للمادة (8) انضباط.

بالإضافة الى معاقبة مشجع نادي الشرطةِ (حيدر نادر الساعدي) بالحرمانِ من دخول الملاعب لمدة موسمين، وذلك لتحريضه على افتعالِ المشاجرات وفق المادة (54 / 1) انضباط، وبدلالة المادة (77 / 2) انضباط.

ومعاقبة نادي الشرطةِ بغرامةٍ ماليةٍ مقدارها (1،000،000) مليون دينار عراقي عن الأضرار التي أحدثها جمهوره في ملعبِ فرانسو حريري استناداً للمادة (135 / 2) انضباط، وبدلالة المادة (14) انضباط.

مع إيقاف مشرف المباراة (كاروان محمد محمد فرج) من الإشرافِ على المبارياتِ لمدة ثلاثة أدوارٍ ابتداءً من الدور الثالث عشر استناداً للمادة (3) انضباط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى