إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراقيون يستذكرون بطولات الحشد الشعبي ودور قادة النصر بهزيمة الإرهاب

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
من كل الطوائف والأديان والقوميات، أحيا العراقيون الذكرى الرابعة للانتصار على جماعات “داعش” الاجرامية، هذا النصر الذي حققته سواعد العراقيين من أبناء القوات الامنية بمختلف صنوفها من الجيش العراقي والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب وباقي الاجهزة الاخرى التي بذلت مجهودها وأعطت خيرة أبطالها لحفظ راية الوطن وحماية المقدسات وإفشال المخطط الصهيوأمريكي – السعودي الذي كان يسعى الى تسليم العراق الى الجماعات الارهابية.
ففي التاسع من كانون الأول لسنة 2017، دق أبطال العراق “المسمار” في نعش المخطط الخبيث، معلنين هزيمة داعش من أرض البلاد وبأيادٍ عراقية خالصة، على الرغم من مزاعم أمريكا بإشراك قواتها في هزيمة الارهاب عن طريق ما أسمته بـ “التحالف الدولي” وهذا ما ناقضته العمليات الامريكية ضد مقرات الحشد الشعبي والقوات الامنية والتي تأتي كجزء من الرد والنقمة على الهزائم التي منيت بها عصابات “داعش”.
كما لم ينسَ العراقيون أركان هذا النصر التأريخي، حيث استذكر أبناء الرافدين فتوى الجهاد الكفائي التي أعلن عنها المرجع الديني سماحة السيد علي السيستاني بخطبة الجمعة في 13 من حزيران 2014، والتي هب على إثرها أبناء العراق الى سوح الجهاد يتسابقون للإطاحة بالدواعش الذين سيطروا على ثلثي البلد حينها.
وبالفعل حصدوا ثمار النصر في التاسع من كانون الأول 2017، عندما تم الاعلان عن نهاية داعش وعودة الأراضي المغتصبة الى أحضان الوطن، متحدين تصريحات واشنطن وقوى الاستكبار والشر التي زعمت حينها أن المعركة مع داعش ستستمر 10 سنوات أو أكثر!.
ولم ينسَ العراقيون، الدور الشرياني لهذا النصر الذي خططه ورسمه ونفذه تحت أنظارهم وإشرافهم، وهما قادة النصر الشهيدين “قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس” اللذان قهرا جبروت البيت الابيض وحطما مخطط توسيع المشروع الداعشي في الاراضي العراقية، لتنتقم أمريكا من دورهما المحوري في المعركة عبر قتلهما “غدرا” في عملية جبانة على طريق مطار بغداد.
وأصدر تحالف الفتح، بيانا بشأن ذكرى يوم النصر، فيما أكد أن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس سيبقيان العنوان البارز في معارك الشرف.
وقال التحالف، إنه “في يوم التحرير أدرك العالم أن العراقيين شعب لا يقهر وأمة لاتنام على ضيم ، وأنهم شعب الصبر والنصر ، وأتباع مطيعون لمرجعيتهم الدينية”.
وأضاف أن “في هذا اليوم تحررت الأرض ومادت بداعش وبان النصر في جبين الفرسان من أبناء الحشد وأبطال القوات المسلحة بمختلف الصنوف ، وأدرك العراقيون أن وحدة الموقف والكلمة والمشروع والذود عن بلد المقدسات هو الذي يقف وراء تحرير الأرض وطرد الغزاة الدواعش”.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي حسين الكناني، أن “استذكار النصر على داعش، يعيدنا الى البطولات التي سطرتها القوات الامنية والحشد الشعبي الدور المحوري والشرياني في هزيمة الارهاب الداعشي خلال عمليات التحرير”، مشددا على “ضرورة استذكار تلك البطولات وتخليدها والوقوف بوجه “دواعش السياسة” الذين يحاولون النيل منها أو تضعيفها والتقليل من شأنها”.
وقال الكناني، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “المتطوعين بالحشد الشعبي كانوا ولازالوا مصداقا للاستجابة للفتوى التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف”، مشيرا الى “وجود أياد داخلية وخارجية تعمل على إجحاف حق أبطال النصر وبطولاتهم التي حققوها في سوح الجهاد”.
وأضاف، أن “هناك هجمات منظمة ضد الحشد تسعى الى تضييع حقوقه والتقليل من المنجز التأريخي ضد إرهابيي داعش وحفظ هيبة الدولة العراقية من الارهاب والتقسيم”.
ولفت الى أن “القادة الابطال الذين قادوا المعارك ضد داعش الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس حققا هدفهما بإخلاص وتفانٍ ونالا الشهادة على إثر هزيمة المشروع الامريكي الصهيوني، ليشكلا خطرا على غطرسة أمريكا وأعوانها”.
وكان العراق قد خاض معركة مصيرية دامت أكثر من ثلاث سنوات ضد عصابات داعش الاجرامية التي احتلت عدة محافظات وهُزمت بعد معارك عديدة قدم بها العراقيون خيرة شبابهم من أجل تحرير مدنهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى