أوباما: يجدد دفاعه عن «أمن إسرائيل» وينتقد تجارب الصواريخ الإيرانية ويرحب بالحوار مع بيونغ يانغ
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن نقطة التفاهم الوحيدة بين الولايات المتحدة وروسيا في شأن سوريا هي كيفية منع وقوع تصادمات غير مقصودة بين الطائرات المنخرطة في الصراع، لكنه أوضح أن البلدين يختلفان حول المباديء والاستراتيجيات الرامية لإحلال السلام كما أعرب عن قلقه حيال استمرار “أعمال العنف” في فلسطين المحتلة، داعياً الى وقف التصعيد وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع رئيسة كوريا الجنوبية باك غون هي، إن الحرب الأهلية السورية تستقطب المتشددين ولا يمكن وقفها سوى بحل سياسي يتمخض عنه تشكيل حكومية شرعية شاملة كما رأى الرئيس الأميركي أن إيران انتهكت كثيرًا حظر التجارب الصاروخية، مشيرًا إلى أن الاتفاق النووي لن يحل القضايا الأخرى مع طهران وفي شأن المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، قال أوباما “نحن قلقون للغاية حيال اندلاع العنف ندين بأشد العبارات العنف الذي يطاول الأبرياء ونعتقد أن من حق إسرائيل أن تحفظ القانون والنظام الأساسيين وتحمي مواطنيها من الهجمات بالسكاكين والعنف في الشوارع” وتابع “ونعتقد كذلك أن من المهم أن يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمسؤولون الاسرائيليون المنتخبون والرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيره من الاشخاص في مواقع السلطة، وقف الخطاب الذي يمكن ان يغذي العنف او الغضب او سوء الفهم” وأضاف اوباما انه “مع الوقت فان السبيل الوحيد الذي يمكن لاسرائيل أن تكون فيه آمنة بحق، والسبيل الوحيد الذي يستطيع عبره الفلسطينيون ان يحققوا تطلعات شعبهم، هو ان يكونوا دولتين تعيشان جنباً الى جنب بسلام وأمن” الا انه شدد على انه في الوقت الحالي “يجب على الجميع التركيز على ضمان عدم تعرض الابرياء للقتل” وفي ما يتعلق بالأزمة مع كوريا الشمالية، أوضح الرئيس الأميركي أن واشنطن مستعدة “للحوار” مع بيونغ يانغ، الا انه اشترط اولا ان تتخلى الدولة الشيوعية عن أسلحتها النووية وشدد على أن التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هو “العمود الفقري للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة” وقال إن “برنامج صواريخ كيم جونغ-أون لم يحقق شيئاً سوى تعميق عزلة كوريا الشمالية”، في اشارة الى رئيس كوريا الشمالية وأضاف أوباما “اليوم انا والرئيسة بارك نجدد التأكيد أن شعبينا لن يقبلا مطلقاً بان تكون كوريا الشمالية دولة تملك اسلحة نووية” وتابع انه رغم استعداده “للتحاور مع دول لدينا معها تاريخ مضطرب،” الا ان “على كيم ان يفهم ان كوريا الشمالية لن تحقق التنمية الاقتصادية التي تسعى لتحقيقها ما دامت تتطلع الى أسلحة نووية” وقال أوباما ايضاً “في اللحظة التي يقول فيها “كيم جونغ اون” انه يرغب في علاقات ونزع الأسلحة النووية، اعتقد انه سيكون من العدل القول اننا سنجلس الى طاولة” المفاوضات واشار الرئيس الاميركي كذلك الى انه يرحب بمبادرة الرئيسة الكورية للسلام والتعاون في شمال شرق آسيا، وهو منتدى يتوقع ان يشمل كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا ومنغوليا وتعد سيول هذه المبادرة وسيلة لتعزيز التعاون الاقليمي مع ابقاء القنوات الدبلوماسية المقيدة مفتوحة مع جارتها النووية بيونغ يانغ واكد اوباما انه يريد ان “تقيم كوريا الجنوبية علاقات قوية مع الصين” على غرار الولايات المتحدة، وقال “نريد ان نرى الصين تتقدم على صعيد السلام نريد ان يتعاونوا معنا لممارسة الضغط” على كوريا الشمالية لكنه أضاف “نريد ان تحترم الصين المعايير والقواعد الدولية وحين لا تحترمها نعول على كوريا الجنوبية لتتحدث معها بصراحة عن هذا الامر، مثلنا” من جانبها، لفتت بارك النظر الى انها التقت القادة الصينيين، موضحة انهم يوافقون على “ملاحظاتها في شأن المشكلة النووية الكورية الشمالية” وقالت “لقد توافقنا جميعا على بذل جهود تهدف الى معالجة هذه المشكلة” وخلال ترؤسه عرضًا عسكريًا كبيرًا لقواته في العاشر من تشرين الأول، “اكد كيم جونغ” اون استعداد بلاده لمواجهة اي تهديد من الولايات المتحدة, واجرت بيونغ يانغ ثلاث تجارب نووية في تشرين الاول 2006 وايار 2009 وشباط 2013. وهددت باجراء تجربة رابعة في اطار برنامج للاسلحة النووية والصواريخ لا يزال مستمرا رغم العقوبات الدولية.


