المراقب والناس

 البيئة تعترف بأن مواقع الطمر الصحي غير أصولية !

 

المراقب العراقي/ متابعة…

مع تفاقم أزمة التلوث البيئي لاسيما بعد أن أظهرت تقارير دولية، أن العراق عاشر دولة في العالم بين الدول الأكثر تضرراً منه،  تبقى مشكلة تدوير النفايات واحدة من التحديات التي لا تزال عصية على الحل.

وفي هذا الصدد، أكدت وزارة البيئة، عدم وجود مواقع أصولية حاصلة على موافقات بيئية للطمر الصحي في بغداد، مشيرة إلى ضرورة وجود رؤية متكاملة لإدارة النفايات وتدويرها .

وقال وزير البيئة جاسم الفلاحي : “في موضوع الطمر الصحي وتجميع النفايات من قبل أمانة بغداد والدوائر البلدية يؤسفني أن أقول إنه لحد هذه اللحظة لا توجد مواقع للطمر الصحي أصولية اي اكثر مواقع الطمر الصحي مواقع تجميع النفايات واكثر المواقع التي يتم الان التعامل معها هي مواقع غير حاصلة على الموافقات البيئية”.

وأضاف الفلاحي، أن “مواقع الطمر الصحي فيها معايير وشروط محددة إذ يجب أن تبتعد عن الأماكن السكنية بمواصفات خاصة، وفي كل دول العالم تكون مواقع الطمر الصحي واحدة من أهم وسائل الإنتاج للطاقة الصديقة للبيئة لأنها تولد غاز الميثان الناتج عن تفسخ المركبات العضوية وبنفس الوقت يكون هناك استغلال أمثل للنفايات تحت عنوان الادارة الرشيدة والمتكاملة”.

 “.وشدد الفلاحي على “ضرورة أن تكون هنالك رؤية واضحة لإدارة النفايات في العراق واستغلال الكميات الكبيرة المتولدة خصوصا في حدود أمانة بغداد التي تصل إلى اكثر من عشرة آلاف طن يوميا اكثر من 62% منها نفايات عضوية يمكن الاستفادة منها بشكل ممتاز بإنتاج طاقة نظيفة وتخليص البيئة من الكثير من الملوثات اضافة الى أنها ممكن أن تكون موردا اقتصاديا مهما عن طريق استيعاب الكثير من الأيدي العاملة، خاصة وأن اليوم أصبحت كل قطعة ارض فارغة هي عبارة عن مكب للنفايات، وأصبحت مواقع تجميع النفايات والقائها من قبل دوائر البلدية تشكل عبئا على حياة السكان خصوصا وأن هنالك الكثير ممن يعملون في هذا المجال، واكثرهم هم من الأطفال والنساء وبعدها يمكن تلاحظ أن في بعض المناطق يحصل حرق للنفايات وهذا بالتأكيد يكون له مردود سلبي جدا على حياة وصحة الناس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى