السياسات الخاطئة وكورونا تدفع 4.5 ملايين إلى الفقر

المراقب العراقي/ متابعة…
أعلنت وزارة التخطيط أنها تعمل على وضع استراتيجية جديدة لمكافحة الفقر في البلاد، والذي تصاعد أخيرا بسبب الأزمة المالية وتداعيات تأثيرات جائحة كورونا، مؤكدة أن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى وضع حلول لمنع ارتفاع نسب الفقر.
وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي،في تصريح تابعته (المراقب العراقي) إن “استراتيجية الفقر المقبلة التي ستكون للسنوات 2024 – 2027، ما زالت في مرحلة الإعداد الأولي، وستأخذ بنظر الاعتبار التغيرات التي شهدها العراق بعد تفشي فيروس كورونا، وما خلفه من ظروف صعبة على شريحة واسعة”.
وكانت الوزارة كشفت أن جائحة كورونا دفعت 4.5 ملايين عراقي إلى ما دون خط الفقر. وشرح مدير عام الاستراتيجية في الوزارة، صباح جندي منصور، إن “وضع العراق المرتبك يجعلنا نعيد الحسابات عند إعداد خطط خمسية بشكل دائم، لا سيما وأن الخطة الاستراتيجية الحالية كانت تستهدف خفض نسبة الفقر إلى 25 في المائة خلال السنتين الأوليين منها، إلا أن أزمة كورونا، وانخفاض أسعار النفط أوقفا جميع المشاريع التي تضمنتها الخطة”.
وأشار في تصريح، إلى أن “أزمة الجائحة تسببت بارتفاع معدلات الفقر من 20.05 في المائة عام 2018 إلى 31.7 في المائة حاليا”.
ويؤكد مسؤولون أن الفساد هو السبب الرئيس بزيادة أعداد الفقراء بالعراق، وقال النائب في البرلمان المنحل كاظم الشمري إن “أساس المعالجة هو بحث الأسباب، لكن وزارة التخطيط تكتفي بعرض الأسباب دون وضع آليات للمعالجة، وقد يكون واجبها أكبر من ذلك”.
من جهته، أكد المختص بالشأن الاقتصادي، باسم جميل أنطوان، ، أن “الفقر هو نتيجة فساد وسياسات متراكمة وخاطئة”، مبينا أنه “نحتاج إلى حلول ومشاريع استثمارية تستقطب الأيدي العاملة، ودعم المشاريع الصغيرة للفقراء والعاطلين، ووضع خطط استراتيجية طويلة الأمد .



