النسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

اليوم.. أسود الرافدين يسعون لتجاوز عُمان بافتتاح بطولة كأس العرب

 

 

يفتتح اليوم الثلاثاء منتخبا العراق وعُمان مشوارهما في بطولة كأس العرب، التي ستنطلق منافساتها في العاصمة القطرية الدوحة.

ويلعب المنتخبان ضمن المجموعة الأولى، التي تعد خليجية بامتياز، إلى جانب قطر المضيفة والبحرين.

وتمثل قائمة المنتخب العراقي للبطولة تشكيلا مختلطا، ما بين لاعبي المنتخب الأولمبي وعدد من لاعبي الدوري المحلي، بينما غاب عن البطولة في الأمتار الأخيرة ثنائي القوة الجوية، إبراهيم بايش ومحمد علي عبود، للإصابة.

وسيقود المنتخب العراقي المدرب المونتينيجري بتروفيتش، بعد استقالة الهولندي أدفوكات.

أهم الأسلحة

ويراهن المنتخب العراقي على مجموعة من النجوم، أمثال محمد قاسم وأحمد فرحان وحسن عبد الكريم وعلي عباس، بينما يعول منتخب عمان بشكل كبير على حارب السعدي وأمجد الحارثي وجمعة الحبسي.

وقد التقى المنتخبان في 23 مباراة سابقة، ففاز العراق في 10 مواجهات، مقابل 4 انتصارات لعمان، فيما حسم التعادل 9 مواجهات.

ويتشابه الوضع العام للمنتخبين، في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، حيث يمر مدرب عمان، برانكو، بظروف صعبة، وقد تكون كأس العرب الفرصة الأخيرة له، في المقابل استقال المدرب أدفوكات من تدريب المنتخب العراقي بعد إخفاقه في التصفيات، ليترك المهمة لمساعده بتروفيتش.

ويسيطر نادي السيب على قائمة المنتخب العماني، في ظل وجود 10 من لاعبيه في القائمة الرسمية، وهم: حارب السعدي، صلاح اليحيائي، راشد العلوي، أمجد الحارثي، أحمد الرواحي، جمعة الحبسي، المنذر العلوي، خالد البريكي، محسن الغساني، عبد العزيز الغيلاني.

وتتمثل أبرز الغيابات عن قائمة الأحمر العماني في كل من: عبد العزيز المقبالي ومحمود المشيفري وعلي البوسعيدي وفايز الرشيدي وزاهر الأغبري.

من جهته عبّرَ مدربُ المنتخب الوطني، زيليكو بتروفيتش، عن فخره وسعادته لقيادةِ منتخب العراق في بطولة كأس العرب كونها واحدةً من أهم البطولاتِ التي تنظم تحت مظلة الفيفا، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الاثنين في أكاديمية اسباير، وبحضور مختلف وسائل الإعلام.

وقالَ بتروفيتش: أفتخرُ بقيادتي لمنتخبِ العراق الأكثر فوزاً بلقب البطولة (٦٤،٦٦،٨٥،٨٨)، ومن الجميل أن يتواجد معي في الجهاز الفني عنصران هما (رحيم حميد وأحمد جاسم) ممن لديهما تجربة المشاركة في بطولةِ كأسِ العرب وتوجا بلقبها.

وأوضحَ في سياقِ أجوبته في المؤتمر الصحفي: نحن بحاجةٍ إلى الوقتِ لتغيير منظومةِ المنتخب، ونعملُ بقدر المستطاع لصناعة جيلٍ جديدٍ يكون النواةَ الحقيقية لمستقبل الكرةِ العراقية، وهو تحدٍ كبير بالنسبةِ لنا، وسأكون فخوراً جداً إذا ما عكسنا تطلعاتنا بتحسين واقعِ أداءِ الفريق خلال البطولة وقادم المنافسات.

ودعا بتروفيتش، في المؤتمر الصحفي، إلى ضرورة تعاونِ الإعلامِ العربي والدولي في دعم العراق، ومنح فرصة اللعب على أرضه، فالشعبُ العراقي يستحقُ ان يشاهد ويساعد منتخب بلاده على الارتقاء نحو الأفضل. مستشهداً بالجمع الغفير للجماهير العراقية التي غصت به مدرجاتُ ملعب البصرة، معتبراً لوحة الجمهور العراقي رسالة واضحة للعالم لرفع الحظر .

وأضافَ: بكل تأكيدٍ نتائجنا ستتغيرُ كثيرا لو منحت لنا فرصة اللعبِ أمام 70-80 ألف متفرج، تخيلوا نحن لعبنا تصفيات كأس العالم من غير هذا الحافز .

وعن فرصِ المنتخب في كأسِ العرب، بين: مجموعتنا قويةٌ، ومنتخب عمان قويٌ جداً، والبحرين فريقٌ مميزٌ، أما قطر فيكفي انهم في حالةِ استقرارٍ منذ سبع سنوات، وهم جاهزون للتنافس في كأس العالم، لكننا نطمح بتحقيقِ نتائج طيبة، حيث اخترنا ما يقارب 8 لاعبين جدد من الوجوهِ الشابةِ وزجهم مع لاعبي الخبرة لصناعة التوازن في الفريق، ونأملُ أن نمضي قدماً في البطولة، ومن بوابةِ المباراةِ الأولى أمام عمان، كونها ستكون مفتاحَ المواصلةِ في البطولةِ نحو مراكز متقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى