اتحاد أدباء العراق يتهيّأ لمهرجان الجواهري الشعري في دورته الـ14

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
كشف المتحدث الرسمي باسم اتحاد أدباء العراق عمر السراي أن الاتحاد يتهيّأ للدورة الرابعة عشرة من مهرجان الجواهري الشعري في العاصمة بغداد خلال المدة من (١٦ – ١٨) كانون الأول ٢٠٢١ المقبل ليجيء متزامناً مع معرض العراق الدولي للكتاب ، مبينا أن نسخة هذا المهرجان ستحمل اسم الشاعرة الرائدة (لميعة عباس عمارة).
وقال السراي في تصريح خص به (المراقب العراقي ):إن الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق يتهيّأ لعقد الدورة الرابعة عشرة من مهرجان الجواهري، المهرجان الشعري الأكبر الذي تحتضنه العاصمة بغداد، وسط أجواء ثقافية تسودها روح الجمال والإبداع.
وأضاف : إن المركز العام للاتحاد صبيحة الثلاثاء ١٦ تشرين الثاني ٢٠٢١ قد احتضن اجتماعاً للجنة التحضيرية للمهرجان، ناقش المجتمعون فيه الملامح الأساس للفعل الثقافي الأبرز، وسبل إنجاح المهرجان بنسخته التي ستحمل اسم الشاعرة الرائدة (لميعة عباس عمارة).
وتابع: هذا وقد تم اختيار توقيت الانعقاد في المدة (١٦ – ١٨) كانون الأول ٢٠٢١، ليجيء متزامناً مع معرض العراق الدولي للكتاب، في بغداد، لتمتلئ الأيام بعبق القصائد والأدب، ولتقديم مائدة شعرية ونقدية لجمهور العاصمة ومحبّي الكتاب ومقتنيه، إذ ستشهد قاعات المعرض جلسات المهرجان الشعرية والنقدية، فضلاً عن جلسات متزامنة أخرى في شارع المتنبي واتحاد الأدباء وأماكن ثقافية أخرى.
وأوضح :يستهدف المهرجان في دورته هذه دعوة ما يقارب ٢٠٠ أديب من مدن الوطن الممتدة بعليائها الفكري، كما سيقرأ المهرجان في جانبه النقدي محاور مهمة وهي:
١. الشعر والتحولات الاجتماعية والثقافية.
٢. المعروف والمألوف/ طاقة اليومي وحضور الدهشة في شعر الشباب.
٣. التجربة الشعرية للميعة عباس عمارة.
٤. النقد العراقي المعاصر بين الثقافي والنصّي.
وبين :يشارك في المحاور نقّاد وأكاديميون بارزون، بدراسات حصرية للمهرجان، وقد تم تشكيل لجنة نقدية لمتابعة المشاركات تتكوّن من السادة الأدباء: (ناجح المعموري، علي الفواز، د.سمير الخليل) ولجنة شعرية ستتولى متابعة القراءات واختيار الأسماء المشاركة تتكوّن من الأدباء: (جبار الكوّاز، منذر عبد الحر، د.عمار المسعودي، رافد عزيز القريشي) فضلاً عن لجان فنيّة ونقدية وإعلامية، ولجان محورية أخرى تسعى لإشراك كل الأندية والمنتديات والروابط، والأدباء والمقرّبين من الوسط بالعمل الجماعي التطوّعي الهادف..
وأكمل :تفعيلاً للجانب المعرفي، سيعقد اتحاد أدباء العراق في الوقت نفسه المؤتمر الفكري لمنبر العقل، والذي سيتمحور تحت عنوان (العنف والمقدّس) عن طريق ثلاث جلسات مكتنزة بالرصانة عبر طرحها المنهجي هذا وسيتواصل المركز العام مع اتحادات المحافظات والمكاتب الثقافية لاختيار باقة الأسماء المدعوّة، ورسم الملامح الجمالية للمهرجان.
وواصل: إن المهرجان كان خلال الدورات السابقة يقام بحضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين والاعلاميين من بغداد والمحافظات العراقية كافةً حيث احتضنت العاصمة العراقية هذا المهرجان المكرس لسيرة وإبداع شاعر العراق والعرب الاكبر محمد مهدي الجواهري كونه واجهة من واجهات الحياة الثقافية في العراق.
وأشار الى إن هذا المهرجان المكرس لسيرة وإبداع شاعر العراق والعرب الاكبر محمد مهدي الجواهري ستكون منصته مسرحا لقصائد كبار الشعراء العراقيين فضلا عن الجلسات الشعرية والنقدية.
وختم :مرحباً بكل العاملين الفاعلين وهم يرفدون اتحادهم بالعمل الدؤوب، ومرحباً بمهرجان الوطن، مهرجان الجواهري، شاعر العرب الأكبر وكان اتحاد الأدباء قد أقام مهرجان الجواهري للمرة الأولى عام 2003،واستمر بعدها بإقامته سنويا في بغداد.
من جهتها تقول الدكتورة خيال الجواهري ان الحديث عن الجواهري، هو حديث عن سيرة أدبية وشعرية تمتد لنحو قرن من الزمان، (26 يوليو (تموز) 1899 – 27 يوليو 1997)، كانت حياته مليئة بالأحداث على مختلف الصُعد، الأدبية والحياتية والسياسية والاجتماعية، وسوف أحاول في هذه الندوة تسليط الضوء على هذه السيرة بمختلف فصولها… وتعلمون أن سيرة الوالد (الجواهري) هي سيرة حاضرة في الوجدان العربي لا تُنسى، وبالنسبة لي شخصياً، فأنا رافقت الوالد في محطات متنوعة من حياته سواء في بغداد أو سوريا.
وأضافت : أحب الاستماع إلى الشعر، أعرف أن كثيرين يسألون أن كنتُ سأصبح شاعرة كوني ابنة شاعر كبير… وأجيبهم بأن هذا الأمر ليس بالوراثة. أتذكر أنني سألتُ الوالد مرة في براغ بأنني أتلقى كثيراً هذا السؤال، وأيضاً (صفن) (أطرق برأسه) ثم قال: من سألك هذا السؤال؟ قلت: جماعة من المثقفين… قال: ألا يعلمون أن الشعر موهبة، وليس وراثة؟ وهو إلهام وإبداع شخصي وليس مهنة مثل الطبيب!.



