حكومة هادي تعترف بفرار ميليشيات الإمارات من الحُديدة

المراقب العراقي/ متابعة…
اعترفت حكومة المستقيل عبد ربه منصور هادي الموالية للسعودية والامارات، فجر السبت بأن انسحاب الميليشيات المدعومة من أبو ظبي من جبهات عدة بمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن تم بدون ابلاغها بالأمر او التنسيق معها.
جاء ذلك حسب بيان للفريق الحكومي بلجنة التنسيق الخاصة بإعادة الانتشار بموجب اتفاق ستوكهولم في الحديدة، نشرته وكالة “سبأ” التابعة لها.
وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، توصلت حكومة منصور هادي في عدن وحكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة الساحلية، وانسحاب قوات الطرفين إلى خارج المدينة الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء.
كما توصل الطرفان إلى تفاهم لخفض التصعيد في محافظة تعز (جنوب غرب)، وتبادل الأسرى الذين تجاوز عددهم 16 ألفا من الطرفين، ولكن بدون تنفيذ من جانب الحكومة الموالية للسعودية والامارات.
وقال فريق حكومة منصور هادي الهارب الى السعودية في بيانه “ما يجري حاليا في الساحل الغربي من إعادة انتشار للقوات يتم دون معرفتنا ودون أي تنسيق مسبق معنا”.
وأضاف موضحا أن “إجراءات إعادة الانتشار يفترض أن تتم بالتنسيق والتفاهم مع بعثة الأمم المتحدة في الحديدة عبر الفريق الحكومي والتي لم تكن هي الأخرى في الصورة”.
والخميس، انسحبت ألوية عسكرية موالية لحكومة صنعاء منها اللواء الأول والخامس والسادس “عمالقة” واللواء الـ 21 مشاه، التي انسحبت من مواقعها في الخطوط الأمامية في جبهات الحديدة إلى مدينة الخوخة، على بعد 163 كيلومترا جنوبي مركز المحافظة بحسب الاناضول.
والجمعة، كان مصدر عسكري يمني قد أفاد للأناضول، بأن “انصار الله” سيطروا على مدينة التحيتا جنوبي الحديدة خلال الساعات الماضية، بعد انسحاب قوات ألوية العمالقة الموالية للحكومة.
ورغم قتال هذه القوات بجانب حكومة منصور هادي في عدن، إلا أنها لا تخضع لسيطرة وزارة الدفاع في حكومة هادي، وتتلقى دعما ماليا وعسكريا من الإمارات ، وفق وسائل إعلام محلية.



