اخر الأخبارعربي ودولي

معارض بحريني يقود معركة الأمعاء الخاوية في بلاده

 

المراقب العراقي/ متابعة..

يواصل عبد الجليل السنكيس، أحد وجوه المعارضة البحرينية السلمية والأكاديميين المعروفين في المملكة، إضرابه عن الطعام المستمرّ منذ تموز الفائت.

حتى الآن وبحسب المعلومات المتداولة، نقص وزن السنكيس بما يزيد عن 20 كيلوغرامًا وصحّته باتت في خطر كبير، بعدما دخل وهو في سجن جو إضرابًا عن الطعام بسبب استمرار مضايقات حراس السجن الذين يتصّنتون على مكالماته الهاتفية مع أقاربه ويقطعون عليه الخط بانتظام دون سابق إنذار ويراقبونه باستمرار في زنزانته ويمنعونه من النوم، فيما صُودر بشكل تعسفي العمل البحثي الذي كان ينجزه وهو في الاحتجاز.

عبد الجليل السنكيس الذي يقضي حكمًا بالسجن المؤبّد تعسفيًا على خلفية حراكه السلمي إبّان ثورة 14شباط/فبراير 2011، هو من أوائل الذين احتجزوا ضمن سلسلة طويلة من الاعتقالات التي شهدتها البلاد، وجرى نقله بعد إصدار الحكم عليه إلى سجن جو.

ومنذ 18 تموز 2021، شرع السنكيس في إضرابه المفتوح عن الطعام، غير أنه وبعد عشرة أيام من بدء الإضراب نُقل إلى المستشفى العسكري ولا زال هناك حتى اليوم تحت حراسة مشددة.

وعلى مرّ السنين، تدهورت صحة عبد الجليل السنكيس، فبالإضافة إلى ما يعانيه من أضرار عضلية ناجمة عن شلل كان قد أُصيب به قبيل احتجازه بسنوات قليلة، يتعرض للتعذيب والإهمال الطبي داخل السجن، فالسلطات تؤخر استبدال الأغشية المطاطية لعكازيه، والتي تساعد على إراحة كتفيه من جهة وتحول دون سقوطه من جهة أخرى.

ووفقًا لأفراد العائلة، طرأت تطورات مقلقة على وضع السنكيس بعد دخوله 127 يومًا من الإضراب عن الطعام، اذ انه يتعرض الى نوبات دوران وفقدان التوازن، الانتفاخ واضح في يديه، وجسده بارد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى