ثقافية
نصان

مصطفى الركابي
- حسنَ الخلق
عن صحيح الإله :كان نبيا..
حسنَ الخلق غايةً في الوقار
صورةً للبياض ، أنصع مما
قد قرأناه في “صحيح البخاري”
مدنيَ، الطباع تلمحُ فيه
رقّة الماء في جِباه الصحاري
حضَريا ، كأنَه فجرُ عصرٍ
واستعرنا به ” انفاتحا حضاري”
عربيا ، بلا هويةِ لونٍ
كان للناس كلّهم كالنهارِ
“أفإن مات ” يعترينا ضياعٌ
وانقلابٌ إلى الآنَ… جاري ؟!
- الأحرار
أخذوا طفولتهم ، ومرّوا
وهناك حيثُ النضج قرّوا
كانوا نوارسَ حالمينَ
ففزز الأحلامَ.. برُّ
فروا… بعيدا
واستباح سنينهم ، وطنٌ
بِبُرْدَةِ شمسهِ أبدا تعرّوا
لا صوتَ تسكبهُ البلاد برملهم
وكأن إذن الغيم وقرُّ
هم فتيةٌ من ماء أصغرهم
جرى في الرمل نهرُ
طافوا كثيرا في البلاد
فظلَّ مما كان عطرُ



