اخر الأخبارالمشهد العراقيسلايدر

المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف: سيبقى سلاح المقاومة مهاباً شريفاً لنصرة المستضعفين

المراقب العراقي/ بغداد..

أكد المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أبو مجاهد العساف، اليوم السبت أن سلاح المقاومة سيبقى مهاباً شريفاً لنصرة المستضعفين، وفيما تناول جملة من القضايا التي تخص الوضع الداخلي في العراق، استذكر المولد المبارك للرسول الأعظم محمد “صلى الله عليه وآله”.

وأفاد العساف في بيان بأنه “نحن نعيش هذه الأيام الذكرى العطرة لولادة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أشرقت بنوره الظلمات ورُفعت به رايات الحق والعدل، نستحضر سيرته المباركة وأخلاقه العظيمة لتكون لنا عوناً في مواجهة التحديات ورأب الصدع في أمتنا، وفي هذا السياق نقف على مجموعة من القضايا الراهنة”.

وبخصوص حادثة الدورة أضاف العساف إن “الغريب في الحادث الإجرامي الذي شهدته منطقة الدورة – والذي أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة آخرين من القوات الأمنية – هو الصمت المطبق لقنوات الفتنة، وتبرير الجريمة من بعضها الآخر، وهنا نلفت عناية – أبناء شعبنا إلى أن المجموعة التي تورطت بهذه الجريمة تنتمي إلى الفئة ذاتها التي احترفت قتل الأبرياء على الهوية، والتفخيخ وخنق العاصمة ومحاصرتها، وقطع الطرق والتهجير في مناطق المدائن، واليوسفية، والدورة والبوعيثة، والخناسة، والجعارة، وكنا نُلام عندما نتصدى لهم ولمؤامراتهم الخبيثة دفاعاً عن أبناء شعبنا”.

وبيَّنَ العساف أنه “انطلاقاً من قوله تعالى: (وَلَا تَسُبّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ)، نؤكد أن الدعوة إلى الله لا تكون بسب الآخرين وإهانة رموزهم، بل بإظهار فضائل مَنْ نعتقد بهم، ورغم أن القوم قد تشبعوا بالنصب والعداء لرسول الله وأهل بيته (عليهم السلام)، ووصلوا إلى حد تقديم غيرهم على مقام النبي وآله، إلا أن منهجنا يبقى ثابتاً لنكون زيناً لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين”.

وأشار الى أنه “بخصوص مدينة النصر التي كثر الحديث عنها مؤخراً، نؤكد أننا مستمرون بترتيب القضايا الأمنية مع الأخ الثقة محافظ بابل المحترم علي تركي الجمالي، فلا قلق على وضع المنطقة ما دام فينا عرق ينبض، وهنا نجدد الدعوة للسيد خميس الخنجر لزيارة مدينة النصر ليبارك لأهلها عن كثب الاسم والحلة الجديدة، ويصلي معنا صلاة العشاءين قصراً وجمعاً، وسنقوم له بواجب الضيافة على أتم وجه، وأنت تعلم كرم (البوعساف)، ومستعدون لدفع تذاكر سفره وحمايته (Two-way) من وإلى الدوحة أو الأستانة، فأهلاً بك”.

ولفت الى أنه “بعد الحصول على إذن النشر من الحاج فالح الفياض (أعزه الله)، نؤكد – والله يشهد على ذلك أنه قد أبلغ القيادة في كتائب حزب الله بالقصف السعودي الأمريكي الغاشم قبل وقوعه، وتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة حينها، ويبدو أن المعلومات التي توفرت لدى الإخوة في الحشد الشعبي لم تكن متكاملة، فقد أشارت إلى أن الاعتداء سيوجه حصراً ضد الكتائب أو الإخوة الأعزاء في فصائل المقاومة الإسلامية باعتبارها المقصودة في التصعيد، وبناءً على ذلك، نطالب بإنهاء المناكفات والنيل من القادة تقديراً لتأريخهم واحتراماً لشهداء الحشد الشعبي ومجاهديه الأفاضل، إضافة إلى وضع حدود للخصومة وترك الصراع على المناصب في هذه الدنيا الفانية فلن يأخذ أحد منصبه معه (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم)، والعاقبة للمتقين”.

وختم العساف بيانه بالقول :”النصر للمجاهدين، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولا عزاء للكافرين، والخزي لمن ابتاع الدنيا بالدين، سيبقى سلاح المقاومة مهاباً شريفاً لنصرة المستضعفين، وتتزين به أعمالنا يوم تُعرض على رب العالمين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى