عربي ودولي

أطفال اليمن أهداف لـ «التحالف»الجيش اليمني يقصف ميناء جيزان السعودي بصواريخ «النجم الثاقب»

poii

مصدر عسكري في وزارة الدفاع اليمني يعلن عن قتل جنود سعوديين بينهم ضابط في عسير وقصف ميناء جيزان السعودي بصواريخ “النجم الثاقب” بالتزامن مع إعلان الرياض مقتل رقيب من حرس الحدود السعودي وإصابة آخرين في جيزان, غارات التحالف السعودي على اليمن مستمرة، حيث أفادت مصادر بسقوط عدد من الضحايا في الغارات على أحد المصانع في المخا بتعز وسط اليمن أما في باب المندب فتتواصل المعارك بين الجيش اليمني واللجان الشعبية مع القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مدعومة بغطاء جوي من التحالف السعودي كما شنت الطائرات السعودية سلسلة غارات على منطقة النهدين جنوب صنعاء ومدينة البيضاء جواً بحراً وبراً، تقصف ذباب وباب المندب في هذه المنطقة الاستراتيجية جنوبي غربي تعز تدور معارك ساخنة ومواجهات عنيفة التحالف السعودي يقول إن قواته سيطرت على باب المندب، لكن الجيش اليمني واللجان الشعبية ينفون ذلك، ويقولون إنهم تصدوا لمحاولات التقدم هذه على الرغم من الغطاء الجوي الكثيف، الذي وفرته طائرات التحالف من خلال عشرات الغارات هم يؤكدون ايضاً أنهم استهدفوا بوارج حربية حاولت التقدم نحو باب المندب الأنظار التي اتجهت نحو مضيق تمر عبره ثلث التجارة العالمية، استدعت إطلاق الناطق بإسم أنصار الله محمد عبد السلام تحذيراً للمجتمع الدولي، مما سماه “الخداع والتضليل السعودي”، فاتهم الرياض بالسعي إلى “جر الصراع نحو مضيق باب المندب وافتعال معركة غير مبررة”، على حدّ تعبيره محافظة أخرى كانت لها أيضاً حصتها من المعارك في الساعات الأخيرة، حيث تشهد مأرب مواجهات على جبهات عدة، أبرزها في البلق والجفينة صعدة حيث استهدفت بغارات التحالف السعودي، وتحديداً في مديرية سحار.أما في عمران فأسقط الجيش واللجان الشعبية طائرة استطلاع تابعة للتحالف في مديرية سفيان إلى الحدود، حيث أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل جنود سعوديين، بينهم ضابط، في عملية للجيش اليمني واللجان في عسير تزامن ذلك مع إعلان الرياض مقتل رقيب من حرس الحدود السعودي، وإصابة آخرين في جيزان تقارير أكدت قصف الجيش واللجان الشعبية ميناء جيزان السعودي بصواريخ “النجم الثاقب” في سياق اخر تسعى, دول اقليمية ودولية الى إنشاء قواعد عسكرية قرب المضيق بهدف التحكم بحركة المرور, مضيق باب المندب، الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط البحر الأحمر ببحر العرب وخليج عدن يربط جنوب غرب آسيا مع شرق أفريقيا، وصولاً إلى أوروبا تكمن أهميته في كونه ثاني أهم مضيق في العالم من الناحية الاستراتيجية، بعد قناة السويس، لأنه يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط اقتصادياً يقع باب المندب بين ثلاث دول هي اليمن واريتريا وجيبوتيو يتبع إدارياً لمحافظة تعز جنوب اليمن من الناحية الاستراتيجية والعسكرية، سعت دول إقليمية ودولية إلى إنشاء قواعد عسكرية قرب المضيق، بهدف التحكم بحركة المرور البحري ومع تصاعد الأزمة في اليمن بدأ الحديث مجدداً عن أهمية المضيق، لاسيما بعد فشل تحالف الرياض للمرة الثانية من دخوله، بعد إحكام الجيش واللجان الشعبية سيطرتهما عليه ما أثار مخاوف دوائر القرار الغربية، من تهديد محتمل للممر المائي أهمية المضيق دفعت مصر لمحاولة السيطرة عليه خلال حرب 1973 لمنع مرور السفن الإسرائيلية كما يوفر المضيق ممراً سهلاً وقصيراً للسفن التجارية حول العالم، إذ يبلغ عدد السفن التي تمر عبره نحو واحد وعشرين ألف ناقلة سنوياً، وسبعة في المئة من انتاج النفط العالمي من جهته، الأمين العام القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي اليمني محمد الزبيري أشار إلى أن الأحداث في منطقة باب المندب ستجر العالم إلى صراع لكونه ممراً مائياً هاماً وفي حديث له اتهم الزبيري الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء معركة باب المندب, أرقام جديدة صدرت، يوم أمس، عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أكَّدت المنظمة في تقريرها مقتل أكثر من 500 طفل منذ آذار الماضي، تاريخ بدء “عاصفة الحزم”، في بلدٍ لا تتجاوز أعمار 80 في المئة من سكانه 18 عاماً، فيما يواجه حوالي 1.7 مليون آخرين خطر سوء التغذية، فضلاً عن عشرة ملايين طفل باتوا في حاجة ماسة إلى مساعدة إنسانيَّة وخلال أشهر الحرب الستة الأخيرة، قتل 505 أطفال على الأقل، وجرح 702 آخرون، بحسب المتحدث باسم “اليونيسيف” كريستوف بولييراك الذي أشار إلى أنَّ “هذه الأرقام قد لا تكون دقيقة” وحذَّر بولييراك من أنَّ الوضع الإنساني المزري، ونقص تمويل منظمات الإغاثة، وصعوبة الوصول إلى المحتاجين، قد تتسبّب بعدد أكبر من الوفيات بين أطفال اليمن، أكثر من أعمال العنف وقال “ندرك أنَّ عدداً أكبر من الأطفال يمكن أن يموتوا من أمراض يمكن الوقاية منها، عن أولئك الذين يقتلهم الرصاص والقنابل” المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تطرَّق بدوره إلى الكارثة الإنسانية التي “لم تعد تحتمل”، مؤكداً ضرورة وقف نهائي لإطلاق النار وفي حديث لقناة “روسيا اليوم”، شدَّد ولد الشيخ أحمد على أنَّ “الوقت قد حان لوقف كلّي لإطلاق النار، خصوصاً وأنَّ الهدنة الأولى لم تنجح، والشعب اليمني في حاجة إلى وقف نار نهائيّ يخلّصه من المعاناة التي يعيشها”، موضحاً أنَّ جماعة “أنصار الله” مستعدة لتقديم تنازلات، والالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2216 وعودة الحكومة من ناحية أخرى، سُحب، أمس الأول، مشروع قرار يدعمه الغرب، ويدعو إلى إجراء تحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت خلال الحرب على اليمن، وذلك إثر ضغوط مارستها السعودية ومشروع القرار الذي أعدَّته هولندا لطرحه في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كان يدعو إلى تحقيق كامل في انتهاكات في اليمن منذ العام 2014 والسعودية التي عارضت بشكل كلّي فتح التحقيق، اقترحت إجراء تحقيق داخلي وبعد ضمان تأييد الولايات المتحدة وبريطانيا، تمّ تبني القرار السعودي بالإجماع من قبل أكبر هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميدانياً، لا معلومات دقيقة بشأن ما يحصل في منطقة باب المندب فـ “التحالف” يؤكّد سيطرته على المضيق الاستراتيجي، فيما يؤكّد الجيش اليمني و “اللجان الشعبية” أنَّ المعارك مستمرة في المنطقة التي لا تزال تحت سيطرتهم أحد الضباط الموالين لـ “التحالف”، ويدعى العميد تركي أحمد، قال إنَّ قوات الغزو البريّة استعادت يوم أمس، السيطرة على مضيق باب المندب، بعد السيطرة على قريتَي باب المندب وذباب، مشيراً إلى “دعم أرضي وبحري وجوي من قوات التحالف” سكان محليون قالوا من جهتهم، إنَّ قصفاً جوياً وبحرياً دعم توغلاً برياً صوب المنطقة، لكنَّهم لم يستطيعوا السيطرة على المضيق وفي رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قال رئيس “اللجنة الثورية العليا” محمد علي الحوثي “فوجئنا بقيام دول العدوان بشن هجوم واسع بمختلف أنواع الأسلحة على قوات الجيش اليمني المرابطة في ميون والمناطق المطلة على مضيق باب المندب” وأضاف “نُحمِّل دول العدوان كامل المسؤولية عمّا يترتب على هذا التصعيد الخطير وغير المسؤول”، محذراً من “التهديد الذي يشكّله ذلك على أمن الملاحة البحرية الدولية” في المضيق، وفقاً لنص الرسالة التي نشرتها وكالة “سبأ” إلى ذلك، نفى المتحدث باسم الحكومة اليمنية المستقيلة راجح بادي تقريراً تلفزيونياً أفاد، يوم أمس، بأنَّ الحكومة قرَّرت قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران وقال بادي، تعقيباً على التقرير الذي أوردته قناة “عدن” التلفزيونية، إنَّ الحكومة لم تناقش، حتى الآن، مسألة قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران ولم يُتّخذ قرار في هذا الصدد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى