هروب قادة عرب من بيجي باتجاه الحويجة عمليات تطويق الرمادي تدمر قدرات التنظيم المجرم ودواعش يلقون اسلحتهم وينضمون للعشائر

المراقب العراقي – خاص
تستمر العمليات العسكرية في محافظتي صلاح الدين والانبار لتطهيرها من تنظيم داعش الاجرامي ، وعلى الرغم من التدخلات الخارجية التي تحاول اعاقة عمليات التطهير الا ان فصائل المقاومة الإسلامية والقوات الامنية تخطط وتنفذ ضربات مستمرة ضد التنظيم المجرم ، هذا واعلن القيادي في منظمة «بدر» كريم النوري عن وصول الأمين العام لمنظمة «بدر» هادي العامري الى بيجي شمال تكريت للاشراف على العمليات العسكرية هناك .وقال النوري إن «الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري وصل الى قضاء بيجي للاشراف وادارة العمليات العسكرية والمعارك ضد تنظيم داعش الإجرامي هناك».وأضاف النوري، أن «العامري قام بعمليات استطلاع في المنطقة»، مشيراً إلى أنه «بصدد وضع خطط جديدة لتحرير بيجي والشرقاط».
من جهته أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين بأن قيادات تنظيم «داعش» الاجرامي العربية بدأوا بالهروب منذ ساعات الصباح الاولى من بيجي الى الحويجة .وقال المصدر إن «الهروب السريع جاء على خلفية مجيء القوات الامنية والقيادات العسكرية وبمساندة الحشد الشعبي الامر الذي دفع قادة التنظيم الاهابي العرب الى مغادرة القضاء تلافيا لاي خسائر في صفوفه». واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الاغلبية المتبقية في القضاء هم ممن انضموا الى صفوف التنظيم من العراقيين واعدادهم قليلة جدا قياسا مع اعداد القوات المتجحفلة على اطراف بيجي».
أكدت قيادة العمليات المشتركة، السبت، أن عمليات تطويق مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار دمرت قدرات تنظيم «داعش» الإجرامي بشكل كبير، مشيرة إلى أن العمليات مستمرة حتى تحقيق اهدافها.وقال المتحدث بإسم القيادة العميد يحيى رسول إن «القوات الأمنية تتقدم بشكل كبير في العمليات العسكرية التي انطلقت امس لتطويق مدينة الرمادي من محورين الشمالي والجنوبي»، مشيراً إلى أن «العمليات تمكنت من تدمير الكثير من قدرات داعش».وأضاف رسول، أن «العمليات مستمرة حتى الان من قبل قيادة عمليات الجزيرة والبادية شمالا، وجهاز مكافحة الإرهاب جنوبا حتى تحقيق كامل اهدافها».
وكانت قيادة العمليات المشتركة اعلنت امس الجمعة، عن بدء القوات المسلحة العراقية بالتقدم نحو مدينة الرمادي لإكمال الطوق حولها، مشيرة إلى مقتل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم «داعش» الإجرامي .كشف مصدر عشائري ان عناصر التنظيم ممن انضموا الى داعش قاموا بالقاء السلاح وانضموا الى عشائرهم، مطالبا بملاحقتهم.وقال المصدر ان «عناصر التنظيم الداعشي ممن انضموا الى صفوف الارهاب لسنين قاموا بالقاء السلاح الان وانضموا مباشرة الى صفوف عشائرهم».واضاف المصدر الذي لم طلب عدم الكشف عن هويته ان «عدد الذين القوا السلاح ليس بالقليل وخصوصا في مركز مدينة الرمادي, سيما بعد ان اتضح لهم بان المدينة محاصرة وتم التخلي عنهم من قبل قادتهم في داعش الاجرامي»، داعيا إلى «ملاحقتهم».
وفي الانبار ايضاً قتلت قوة امنية أعداداً كبيرة من الارهابيين قرب قضاء البغدادي بمحافظة الانبار.وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي تلقت « الاتجاه برس « نسخة منه، ان «القوة الجوية ومن خلال معلومات دقيقة لجهاز المخابرات الوطني تمكنت من تدمير وكر للارهابيين في منطقة الجبة القريبة من البغدادي أسفر عن قتل عدد من الإرهابيين».




