شركة اسياسيل القطرية تتعامل بعدائية مع الحشد الشعبي ودعوات لإنهاء عملها في العراق

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
شكا عدد من منتسبي الحشد الشعبي سوء تعامل شركة اسياسيل القطرية للاتصالات معهم, وتعمدها فرض شروط مجحفة على بعض الخطوط التي يتعاملون بها وتعمد ايقافها, جاء ذلك في اتصال هاتفي لعدد من منتسبي الحشد مع صحيفة “المراقب العراقي”..
مصادر في وزارة الاتصالات أكدت “للمراقب العراقي” ان جزءا من واردات شركة اسياسيل مخصصة لتخريب العراق من خلال دعم مالي كبير للجماعات الارهابية ووسائل الاعلام العراقية المعادية للنظام الحالي. وتوضح تلك المصادر أيضاً بان “شركة اسياسيل تقوم أيضا بالتجسس على مكالمات قيادات المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي. ويضيف: “الشركة تقدم خدمة رديئة للمواطنين بينما تقدم خدمات متميزة في بيجي والموصل والانبار”. ومنذ عام 2003 دخلت الى خدمة الاتصالات في العراق، العديد من الشركات ابرزها “شركة زين، آسياسيل، اتصالنا، أمنية، وكورك تيليكوم”. وفي وقت سابق دعا مواطنون، الهيأة الوطنية للإعلام والاتصالات الى ضرورة مقاطعة اسياسل لأنها تقتل الشعب العراقي بثروته.
من جانبهم أكد مستخدمو خطوط شركتي “آسياسيل” و “زين” أن مستوى الاتصالات انحدر في الآونة الاخيرة الى مستويات قياسية من الرداءة، الأمر الذي “أفقدهم الثقة بشركات الاتصال في العراق، بسبب سوء الخدمات”..
ويأتي فقدان الثقة هذا في وقت تجني فيه شركة مثل “آسياسيل” من جراء توسع أعمالها ايرادات بلغت 4.10 ترليون دينار عراقي لعام 2012 فيما تضاعفت خلال العام الحالي 2015 لتصل الى 6.17، فيما طالب مواطنون هيأة الاعلام والاتصالات بمعاقبة الشركة وإلزامها بدفع تعويض لهم عن ساعات الانقطاع وسوء الخدمة، فضلاً على سعر كلف الاتصال المرتفع.وبدورها، قالت عضو لجنة الخدمات والأعمار النيابية النائبة اميرة عبدالكريم زنكنة في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” إن “خدمات شركات هاتف النقال ليست بالمستوى المطلوب، وهناك شكاوى كثيرة تصل الى اللجنة بهذا الخصوص برغم خطاباتنا الكثيرة لهيأة الاعلام والاتصالات ووزارة الاتصالات لمعرفة الأسباب الا ان الاجوبة لم تكن منطقية”.يبدو ان مجلس النواب تحرك أكثر من مرة من أجل تحريك ملف مساءلة تلك الشركات، وخصوصا شركة زين للاتصالات، ومعرفة أسباب تردي مستوى خدماتها للمواطن العراقي اضافة الى التحقيق بموضوع العقود المبرمة مع الحكومة الا ان ذلك لم يجد نفعا أو يفضي الى نتيجة واضحة حتى الان. وأشارت زنكنة الى “اننا في اللجنة نتابع وبدقة عمل تلك الشركات وسنقدم في الايام المقبلة تفاصيل مهمة عن الخروقات التي ترتكبها”.
يذكر ان ثلاث شركات للهاتف النقال قد فازت في شهر آب من العام 2007 بفرصة العمل في العراق وهي (زين) الكويتية ويتركز عملها في الوسط والجنوب، (آسيا سيل) وهي شركة قطرية تدر اموالا طائلة للدولة التي تدعم الارهاب في العراق، وتعمل في معظم أنحاء العراق، وشركة (كورك) تعمل في إقليم كردستان ويملكها رجال أعمال عراقيون كرد.




