نزار أشرف: مباراة اسود الرافدين امام فيتنام مفصلية والفوز خيارنا الوحيد

وصف المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني نزار اشرف المباراة المقبلة في التصفيات المزدوجة امام فيتنام في الثامن من الشهر المقبل بالمفصلية كونها ستحدد مصير متصدر المجموعة السادسة بختام جولة الذهاب. وقال اشرف إن “مواجهة الاردن الودية ستضع النقاط على الحروف، وستكون فرصة مثالية لجميع اللاعبين من اجل اثبات الذات والوجود في التشكيل الاساس”. وتابع ”أننا سنواجه فيتنام بشعار الانتصار لا غير، كون الفوز خيارنا الوحيد للوقوف في صدارة المجموعة بختام جولة الذهاب، وسنعمل على تجهيز اللاعبين فنيا ونفسيا قبل شد الرحال الى فيتنام يوم الرابع من الشهر المقبل. يشار إلى أن منتخبنا الوطني سيواجه الاردن وديا في الثالث من الشهر القادم، ومن بعدها سيلتقي فيتنام في ملعبها في الجولة الثالثة من التصفيات المزدوجة. الى ذلك اعلن مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم يحيى علوان، عن منح الفرصة لجميع اللاعبين خلال مباراة الأردن الودية يوم السبت القادم, على ملعب عمان الدولي. وقال علوان إن “مباراة الأردن هي فرصة للتعرف على مستويات اللاعب قبل مباراة فيتنام, لاسيما أن جميع اللاعبين هم من الدوري المحلي وبالتالي فأن المستوى سيكون بتصاعد لكونهم خاضوا مباريات الممتاز”. وأضاف أن “المحترفين سيغيبون عن هذه المباراة لكونها ليست بأيام الفيفا، لذلك سنختبر جاهزية المحليين، ومستوى المحترفين سنطلع عليه في فيتنام قبل المباراة، مع درايتنا الكاملة بجاهزية الجميع لحين هذه اللحظة”. يـشار إلى أن منتخبنا الوطني سيلاعب الأردن ودياً يوم السبت القادم, ضمن تحضيرات المنتخبين للتصفيات الأسيوية المزدوجة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 ونهائيات أسيا 2019. وقاال مدرب منتخبنا الوطني بكرة القدم يحيى علوان: ان المنتخب سيدخل مباراة فيتنام بكل قوة من اجل خطف نقاط المباراة الثلاث وتصدر المجموعة. مؤكدا ان اللاعبين يدركون هذه الحقيقة وكلهم اصرار على تحقيق ذلك والتطلع بقوة باتجاه مرحلة الاياب من اجل التأهل الى المرحلة النهائية من تصفيات كاس العالم في روسيا 2018 وضمان الوصول المباشر لكاس امم اسيا في الامارات عام 2019، واوضح علوان انه مع الملاك التدريبي المساعد المؤلف من نزار اشرف ومدرب حراس المرمى عكفوا على دراسة طريقة لعب المنتخب الفيتنامي من خلال مشاهدة مبارياته في التصفيات والعمل على اختيار طريقة اللعب المناسبة. مشددا على ضرورة نجاح المنتخب في تنويع خطط اللعب اثناء المباراة الواحدة وزيادة الضغط على المنافس منذ بداية المباراة كما حدث مع تايلند او خلال اوقات المباراة تبعا لطريقة لعب الفريق المنافس. موضحا ان المنتخب الوطني اذا ما اراد المنافسة بقوة للتاهل الى نهائيات كاس العالم فان عليه ان يغير طريقة اللعب التي اعتمدها بعد الفوز بكاس اسيا بالاعتماد على اسماء معينة كونه بحاجة الى تنويع في المواهب الشابة بدلا من سياسة المداورة بين المنتخبات التي كلفتنا تجاهل العديد من اللاعبين المتميزين فضلا على ما اصاب كرتنا من تراجع ملحوظ على صعيد الاداء والنتائج.




