العراق لم يستصلح أراضيه منذ 5 سنوات بسبب التقشف وكورونا!

المراقب العراقي/ متابعة…
من المعروف ان عملية استصلاح الأراضي هي عملية تحويل أرض جرداء إلى أرض صالحة للزراعة وغالباً ما يتم ذلك في الأراضي الصحراوية عن طريق حفر آبار لجلب المياه الجوفية للقيام بالزراعة بهذه المياه ويكون الري بالتنقيط أو بالرش بحسب نوع المحصول الذي يتم زراعته وبدون عملية الاستصلاح لايمكن قيام حركة زراعية في البلد وهذا ماحدث فعلا خلال السنوات الماضية حيث كانت الزراعة شبه ميتة واصبح العراق بسبب ذلك من البلدان المستوردة للمنتجات الزراعية .
وزارة التخطيط أعلنت ، امس الاربعاء، ان العراق لم يستصلح أراضيه منذ عام 2016، جراء الأزمة الاقتصادية والتي ادت الى التقشف الذي اتخذته الحكومة بعد العام 2014 التي فاقمتها جائحة كورونا.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء التابع للوزارة في تقرير اطلعت (المراقب العراقي): ان “العراق لم يقم بعمليات استصلاح للاراضي خلال المدة من 2016 – 2020″، مبينا ان “ذلك يعود إلى الازمة المالية وجائحة كورونا”.
واضاف الجهاز ان “مجموع المساحات المشمولة بالاستصلاح بلغت 12.6 مليون دونم، شكلت الاراضي المستصلحة كليا او جزئيا قبل عام 2016 بواقع 5.5 مليون دونم”، مشيرا الى ان “بابل كانت الاكثر استصلاحا لأراضيها وبمساحة قدرت بـ 1.2 مليون دونم في حين بلغت مساحة الاراضي قيد الاستصلاح فيها 0.2 مليون دونم ولا تزال 6.9 مليون دونم من اراضي المحافظات غير مستصلحة.
في مقابل ذلك يبرز سوال مهم وهو متى نرى تخطيطا صحيحا يا وزارة التخطيط ؟



