كتل سياسية تضغط على واشنطن لتسليح عشائر الأنبار..نواب: تحركات يجريها سياسيون سنة لإقناع التحالف بتمرير

اتهم نائب عن ائتلاف دولة القانون امس الثلاثاء، كتلاً سياسية بتلقي دعم من دول اقليمية للضغط على الولايات المتحدة لتسليح العشائر في محافظة الأنبار وإبعاد الحشد الشعبي عن المشاركة في المعارك. وقال عضو ائتلاف دولة القانون النائب رعد الماس: “هنالك كتل سياسية وبدعم من دول اقليمية تحاول الضغط على اميركا من اجل تسليح العشائر في الانبار، اضافة الى ابعاد الحشد الشعبي من معارك تحرير الانبار وإعطاء دور اكبر لأبناء العشائر من تلك المناطق لتحرير اراضيهم وهذا لا يمكن لأنهم ضعاف في العدة والعدد مقابل التواجد الارهابي في تلك المناطق”. وأوضح الماس: ”القيادات في الحشد الشعبي ترفض مثل هكذا سياسات لإقصاء الحشد الشعبي الذي جاء تلبية لتحرير جميع لمناطق من دنس الدواعش ولا تقتصر مشاركتهم على منطقة معينة لتحريرها وانما امكاناتهم لتحرير جميع المناطق المغتصبة”. في جانب اخر كشف نائب من التحالف الوطني، عن تحركات يجريها سياسيون من اتحاد القوى الوطنية، لإقناع القيادات في التحالف الوطني من أجل عرض قانون الحرس الوطني في مجلس النواب وإقراره. وقال النائب عن التحالف الوطني علي البديري: “هنالك سياسيون من القوى الوطنية وقيادات سنية كبيرة تحاول التوصل مع قيادات في التحالف الوطني لعرض قانون الحرس الوطني والموافقة عليه وتمريره في مجلس النواب”. وأضاف البديري: ”القانون اصبح يواجه اعتراضاً كبيراً من قبل أطراف التحالف الوطني خاصة وان قيادات الحشد الشعبي قد ابدت رفضها للقانون لما سيتسبب من تحجيم دور الحشد الشعبي اضافة الى تقسيم وصراعات بين القوات الأمنية ودويلات بداخل البلاد“. وأوضح النائب عن كتلة حزب الدعوة تنظيم الداخل، ان ”اساس الخلاف على القانون هو برغبة القيادات السنية والأمريكان بجعل قيادة الحرس الوطني ترتبط بالحكومات المحلية”. وأشار البديري الى ان التحالف الوطني اراد تشكيل الحرس الوطني من جميع المكونات وتكون نواته الحرس الوطني لما له دور كبير وأساسي في تحرير المحافظات التي كانت تقع تحت سيطرة داعش الامر الذي لقي رفضاً اميركياً سنياً كردياً على هذا المقترح.




