عربي ودولي

رضوخ الجماعات المسلحةوقف الأعمال الهجومية في الفوعة وكفريا والزبداني ومضايا.. وكيري يدعو الأسد للرحيل ولكن ليس على الفور!!

تاخهخع

مع تضييق الخناق على من تبقى من المسلحين في الزبداني تم الاعلان عن وقفٍ للأعمال الهجومية في مدينتي الفوعة وكفريا بريف ادلب، وفي مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق، تلاه وقف لإطلاق النار بدأ عند الساعة 12:00 من ظهر يوم امس, واستهدف سلاح الجو السوري والمدفعية تجمعاً للمسلحين في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي بعد رصد دخول سيارات وحركة آليات من مزرعة بيت جن باتجاه البلدة, كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات المسلحين في مدن الزبداني وداريا ودوما وبلدة مضايا في ريف دمشق، في حين قصف سلاح المدفعية السوري تجمعات المسلحين في مدينتي الزبداني وحرستا وبلدتي مضايا وزبدين في ريف دمشق, وفي إدلب، قتل أحد مسؤولي “جند الأقصى” المدعو باسل السيد عيسى خلال الاشتباكات مع اللجان الشعبية في محيط مدينتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف ادلب الشمالي, تزامن ذلك مع استهداف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات المسلحين في مدن بنش وسراقب وخان شيخون وبلدتي رام حمدان وتفتناز في ريف ادلب، اضافة لاستهداف سلاح الجو السوري الحربي والمروحي لمواقع المسلحين ونقاط انتشارهم في محيط مدينتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي, أما في درعا وريفها، فقد قتل مراسل موقع نبأ التابع للمجموعات المسلحة بعد إطلاق النار عليه من مجهولين في حي درعا البلد, بالمقابل، قصف سلاح المدفعية السوري تجمعات المسلحين في بلدتي الشيخ مسكين والنعيمة في ريف درعا, انتقالاً إلى حمص وريفها، فقد تبنت “جبهة النصرة” التفجيرات التي استهدفت حي وادي الذهب في حمص يوم أمس والتي ادت الى سقوط شهداء وجرحى, إلى ذلك استهدف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات المسلحين في مدينة تدمر في ريف حمص، كما قصف سلاح المدفعية السوري تجمعات المسلحين في مدينتي القريتين وتلبيسة ومحيط قرية برج قاعي في ريف حمص, وفي ريف حماة الجنوبي، دارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محيط قرية السطيحات، في وقت استهدف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات المسلحين في مدينة اللطامنة وقريتي قسطون والمنصورة في ريف حماه, في وقت قصف سلاح المدفعية السوري تجمعات المسلحين في قريتي الزكاة والأربعين في ريف حماه, وقصف سلاح المدفعية السوري تجمعات المسلحين في بلدتي الحميدية وجباتا الخشب في ريف القنيطرة، كما جرت اشتباكات بين تنظيم “داعش” والوحدات الكردية في محيـط بلدة الهول في ريف الحسكة, وشمالاً في حلب وريفها، حيث دارت اشتباكات بين المجموعات المسلحة ومسلحي “داعش” في محيط قرية تلالين بريف حلب الشمالي، كما استهدف سلاح الجو السوري مواقع وتجمعات المسلحين في حي المشهد في مدينة حلب, أما في اللاذقية وريفها، فسقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين إثر استهداف سلاح الجو السوري مواقعهم في قرية الكبير بريف اللاذقية الشمالي، وقصف سلاح المدفعية السوري تجمعات للمسلحين في محيط سد برادون في ريف اللاذقية الشمالي, وأفاد الإعلام الحربي التابع للمقاومة اللبنانية بالتوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال الهجومية في الفوعة وكفريا بريف إدلب وفي الزبداني ومضايا بريف دمشق على أن يتبعه وقف إطلاق النار, ونقل عن مصادر محلية في كفريا والفوعة أن هدوءاً نسبياً يسود جبهات القتال, مصادر قالت “إن الاتفاق على وقف إطلاق النار جاء نتيجة رضوخ الجماعات المسلحة ولاسيما بعد أن شهد يوم السبت الماضي أعنف رد من الجيش السوري والمقاومة حيث تم تنفيذ التهديد بفتح جبهات في البلدات والمناطق المحيطة بكفريا والفوعة بعد معاودة المسلحين استهداف المدنيين في البلدتين المحاصرتين منذ عامين” وتابعت المصادر إن “الجيش والمقاومة قصفا بواسطة سلاح الجو وصواريخ أرض أرض نقاط تمركز القيادات العسكرية للمسلحين وتجمعاتهم وأصاباها بدقة ما نتج عنه خسائر كبيرة في صفوف المسلحين” مضيفة أن “رقعة الرد اتسعت لتشمل مدينة منش وبلدات معرة مصرين ورام حمدان وتفتناز وطعوم ما أدى إلى حال هلع شاملة في صفوف المسلحين ومن يحتضنهم وبما عطل الحياة اليومية وشكل عامل ضغط عليهم” ووفق المصادر نفسها فإن “تزامن هذا كله مع تنفيذ الجيش والمقاومة هجوماً على مضايا جعل قيادات المسلحين تتأكد أن خسارتهم باتت وشيكة وكبيرة، وأن تهديدات الجيش والمقاومة بتوسيع رقعة المعارك جدية وليست مجرد كلام” مما دفع “حلفاء المسلحين الإقليميين إلى إجراء اتصالات سياسية لوقف إطلاق النار على محاور الزبداني مضايا وكفريا والفوعة والمناطق المحيطة وهو ما تم التوصل إليه” وبحسب “المرصد السوري” فإن قتلى الجماعات المسلحة بلغ 66 مقاتلاً بينهم 30 أجنبياً من الخليج وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى وأعضاء في حزب “تركستان” الإسلامي، بينما بلغت خسائر القوات النظامية والفصائل الموالية لها 40 عنصراً، وسبعة مدنيين في المعارك ولفتت الجماعات المسلحة الإنتباه إلى أن بلدة مضايا، التي تسيطر عليها الفصائل المتطرفة، شهدت قصفاً عنيفاً الليلة الماضية من الجيش السوري، رداً على الهجوم الذي استهدف الفوعا وكفريا, وتشكل الفوعة وكفريا آخر جيبين تسيطر عليهما الحكومة في محافظة إدلب، وتتولى الجماعات المسلحة الموالية للحكومة الدفاع عنهما بشكل أساس ووقف إطلاق النار هذا، هو ثالث محاولة هدنة في هذه المناطق، بعدما فشلت جولتان من المفاوضات الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ومن العراقيل امام التوصل لاتفاق انسحاب جميع المقاتلين من الزبداني، وتأمين ممر آمن لجميع المدنيين الراغبين في مغادرة الفوعة وكفريا، وتأمين المساعدات الغذائية والطبية للذين يريدون البقاء, وفي سياق اخر, أشار نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستورا أكد للحكومة السورية أن نتائج عمل اللجان غير ملزمة، وأن المسؤولين السوريين ناقشوا معه طريقة عملها, وأعلن المقداد رفض دمشق أن يناقشها أي طرف خارجي في حلّ الأزمة في البلاد بل أن يكون الأمر بين السوريين أنفسهم، مؤكداً أن الحكومة السورية تدرس خطة ديمستورا وستعلن موقفها منها “في الوقت المناسب” وجاء كلام المسؤول السوري في حوار خاص له، حيث تطرق إلى العلاقة مع موسكو  قائلاً إن سوريا وروسيا “مرتبطتان بمعاهدة صداقة وتعاون”، وأن التعاون العسكري بينهما “قديم جداً” وينصبّ الدعم الروسي لسوريا في مكافحة الارهاب، بحسب المقداد، الذي مضى إلى القول إن هذا الارهاب الذي يضرب بلاده هو في الآن نفسه “يضرب تركيا والسعودية أنحاء العالم كافة” وتناولت الحلقة أزمة اللاجئين السوريين إلى الغرب، حيث شددّ نائب وزير الخارجية السوري على أن تركيا “هي التي فجرت أزمة اللجوء إلى أوروبا لعدم الاستجابة لطلبها بالمنطقة العازلة” واتهم المقداد السعودية وقطر بمضاعفة دعمهما للإرهاب، وقال إن سوريا “ليست أفغانستان وليست لقمة سائغة لأميركا أو غيرها”، وكذلك إسرائيل التي “تدعم بشكل مكشوف جبهة النصرة وهو ما تؤكده تقارير الامم المتحدة” وفي الشأن السوري ايضا, قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري “إن على (الرئيس السوري بشار) الأسد الرحيل لكن ليس على الفور” مضيفاً “إن الصراع في سوريا طال أكثر مما يجب وإن الوقت قد حان للبحث عن سبل لإنهاء الحرب الدائرة منذ أربع سنوات ولوضع حد لأزمة اللجوء” وقال كيري في تصريح له عقب محادثات أجراها في لندن مع نظيره البريطاني “فيليب هاموند” بخصوص مسألة رحيل الأسد “ليس بالضرورة أن يكون من اليوم الأول أو الشهر الأول وهناك عملية يجب أن تجتمع فيها كل الأطراف معاً للتوصل إلى تفاهم بشأن كيفية تحقيق ذلك على أفضل وجه” مضيفاً أن “بإمكان روسيا وإيران المساعدة في إقناع الأسد بالذهاب إلى طاولة المفاوضات” كيري أمل “عقد محادثات مع روسيا بشأن سوريا قريباً”. وقال إن بلاده “لا تزال تركز إلى محاربة داعش والتسوية السياسية في سوريا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى