اراء

“حسين اللهيان” أسقط القناع!!!

بقلم / مازن البعيجي..
أرادوها قمة على مقاس معين! شكلها الظاهري، أن العراق استعاد دوره المحوري والمهم في جامعة الدول العربية، وأنه فاعل لدرجة أن مثل دول المنطقة والخليج تحتكم وتجتمع تحت خيمته! بل وأن مثل دول مهمة كفرنسا هي الأخرى التي تمثل الجانب الدولي حاضرة، ليحسب بذلك إنجازا الى الحكومة الحالية التي صرفت مبالغ من المال كل من عرفه أصيب بالصدمة وهي تتعدى سبع مليارات لأجل حضور شكلي لثلاث ساعات مع بيان هزيل خلا من نقاط مهمة وجوهرية!

قمة تخيلوا أنها ستكون وفق ما فضحها غياب سوريا المتعمَّد بأمر من يقف خلف الكواليس! ومنع صوتا عربيا مقاوما تهدمت مشاريع ارهاب الحاضرين على أسواره، ولكن لم يحسبوا حساب دولة لم تخن العهد مع حلفائها لا العرب ولا المسلمين، بل ولا غيرهم من غير المسلمين! وليس كما الذين خانوا جماعتهم وبني جلدتهم والعقيدة والدين! صوت تشبث بمنهج المعصومين “عليهم السلام” والعترة المطهرة، ولم يخدعه مظهر الذئاب التي تلتحف الثياب، وهذا الجمع المتناقض والمخادع الذي سعى ويسعى عبر منظومة العملاء الى التطبيع ومحاصرة قوى الممانعة ومحور المقاومة.
ليتفاجأ الجميع، حاضرين ومن يقف يراقب ما رسمه وتأمله من جوقة ممثلين لا علاقة لهم بالصدق والوفاء والدين وعنتريات حب الوطن! إلا على مقدار المصالح وعلى قاعدة “اشهد لي عند الأمير أنا اول من رمى” فكان صوت الحق كما عهدناه من رجال دولة الفقيه الذي وضع النقاط على الحروف، وأعطى كل ذي حق حقه، بلا تردد ولا حياء من عربان التطبيع فاقدي الشرف!

ليتعالى صوت المنظمين والصراخ وهجمة إعلامية عراقية وخليجية عبرية من مصر للسعودية والى من ارتهن بها ردا على صفعة الحق المدوي في قمة فاشلة وتمثيلية لا تقنع ذي بصيرة حريص على أموال الشعب وعلى هيبة الشعب العراقي! لتتصدر نشرات الأخبار والتحليلات شجاعة وزير الخارجية الإيراني، والتي اعتبرت تدخلا من جهة ومن اخرى مخالفة لبروتكولات القمم!
لتأخذ بطريقها أصوات النشاز خالطي الأوراق عند الضرورة السلاح المنفلت واتهام الفصائل المقاومة العراقية بارتباطها بأيران وتخبط وصراخ وعويل! كله مما كان في كلمته الشجاعة والواضحة والمسؤولة.

( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) آل عمران ١٧٣ .

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى