استعدادات ضبابية للزوراء ونقص مالي قبل انطلاق الموسم الجديد

لم يكن حال الزوراء أفضل من غريمه القوة الجوية، بل إن ظروف الزوراء تعد أعقد؛ نتيجة للضائقة المالية التي لم يتخطاها منذ ما يقارب 3 مواسم لقلة الدعم من الجهة الراعية المتمثلة في وزارة النقل.
هذه المصاعب أثرت نسبيًا على الزوراء الذي تجاوز الكثير منها بشخصيته، لكنها أثرت بشكل واضح على تحضيراته للموسم الجديد، رغم أنه يتعرض لضغوطات من أنصاره من أجل الفوز باللقب لأن الجماهير لا تتحمل غياب الفريق هذه المدة الطويلة عن منصات التتويج.
مغادرة شنيشل
خسر الزوراء فرصة استقرار الفريق بعد أن دخل أمين سر النادي في نقاش وجدل تلفزيوني مع المدرب ورد على الإيضاح الذي ذكره شنيشل حول سبب تأخر تجديد عقده والعقبات التي من الممكن أن تعترض الزوراء.
ورغم إعلان استقالته، إلا أنَّ الجماهير أقنعت شنيشل بزيارة لمنزله للعدول عن الاستقالة، لكن رئيس النادي هو الآخر بدا متحسسًا من تشخيص المدرب لمشاكل الزوراء ليعلن أن الإدارة وافقت على الاستقالة، وهي بصدد تسمية مدرب بديل ما أغلق باب الاستقرار الفني على الفريق، وبقاء الحال على ما هو عليه والاعتماد على المدرب المساعد أمر يثير الاستغراب ويضع الإدارة أمام المسؤولية الكاملة، لأن الزوراء سيكون على موعد مع حامل لقبي الدوري وكأس العراق يوم 17 من الشهر المقبل وبالتالي الإخفاق سيضعها تحت مطرقة الجمهور.
تراكم الأزمة
حلول الزوراء للأزمة المالية لم تكن حلول جذرية، وبالتالي خسرت الإدارة بعض الأسماء، وكذلك هناك تخوف من اللاعبين لتراكم بعض الحقوق من المواسم الماضية.
تلك التفاصيل التي طالب المدرب السابق بضرورة حلها من خلال مصارحة اللاعبين والحديث معهم بشكل ودي من أجل الوصول لحل يرضي الأطراف ولا ينعكس على اداء اللاعبين في المنافسات، لكن الزوراء حتى الآن لم يسدد الديون المترتبة عليه، ووزارة النقل مطالبة بدعم أكبر للفريق.
قادمون ومغادرون
الزوراء دخل الميركاتو بعدما أعلن عدد من اللاعبين، الرحيل، ما دق ناقوس الخطر، ودفع الإدارة للتحرك سريعًا لترميم الصفوف.
ونجحت الإدارة في مساعيها، واستقطبت أسماء جيدة؛ حيث استعادت خدمات الدولي علاء مهاوي قادمًا من الشرطة، وزميليه أصحاب الخبرة مازن فياض، وسعد عبد الأمير.
كما تم التعاقد مع مدافع نفط الوسط مصطفى عبد الجليل، وضم لاعب سامراء عماد عبد الحسن، وكذلك مؤيد عبد الباسط من زاخو، وأحمد سرتيب من النفط، واستعادة خدمات حيدر أحمد من نفط الوسط بعد انتهاء مدة الإعارة.
في المقابل غادر الفريق الدولي ضرغام إسماعيل متجهًا صوب الغريم القوة الجوية، ولذات الوجهة غادر مصطفى محمد جبر، أما مهند عبد الرحيم فذهب صوب نفط الوسط، بينما لم يعلن كل من علاء رعد، وعماد محسن وجهتهما إلى الآن بعد أن غادرا الفريق رسميًا.



