السيد نصرالله يُطلق تحذيراً بشأن “تسويق الأزمات”

المراقب العراقي/ متابعة..
أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنّ هناك من يسوق للأزمات في لبنان، مشيرًا إلى ما حصل في ما يتعلّق بموضوع الغاز في الحقيقة أنّه تحوّل إلى أزمة مفتعلة، وقد تفاعلت الناس معها ما أدّى إلى مفاقمة ما حصل.
وخلال كلمته في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في باحة عاشوراء في الحدث، وجّه الأمين العام عدّة إرشادات لجمهور المقاومة، مؤكّدًا أهمية “الصدق في نقل الوقائع وأن لا نفتري على أحد أو نتهم أحدًا بلا دليل ولا نكون سبابين ولا شتامين”.
وأضاف أنّ “الاختلاف في الرأي مع الآخر لا يعني الذّهاب نحو التّهجم عليه فالانتقاد شيء والهجوم شيء آخر، أيًا كان من رجال الدين أو الإعلاميين والإعلاميات إذا تكلموا بالسياسة من حقّنا الرّد عليهم ولكن ضمن الأدبيات وعدم التّعرض لهم بالشخصي”، موضحًا أنّ “السبّ والتّوهين علامة ضعف، فيما القوي يناقش ويطرح الأفكار ولا يحتاج إلى الشتم”.
وقال السيد نصرالله إنّه يجب على الجميع الانتظار في الأحداث وحتى من المسؤولين والعلماء وغيرهم في حزب الله أن يصدر توجيه في أي حدث قد يحصل، مشددًا على عدم الاستهانة بالحرب النفسية والإعلامية التي تشنّ.
ولفت إلى أنّ “بلدنا حساس ونحن في معركة صعبة ومرحلة طويلة وبيئة المقاومة وجمهورها يجب أن يكونوا واعين وحريصين ويجب أن نكون على مستوى من المسؤولية”، مشدداً على “أن أي إنسان يقول رأيه فإنّ احترامه محفوظ ولا يجوز إهانته أو التجريح به شخصيًا”.
ودعا السيد نصرالله “كلّ أخ وأخت وكلّ واحد من الجمهور والبيئة أن يعرف أنّه مسؤول وأن يتحمّل المسؤولية والانضباط وأن لا نذهب إلى السخرية ولا إلى التوهين، نناقش في السياسة لا مشكلة، عندما يتكلّم أي أحد بالسياسة حقّ الناس أن تعلّق بالسياسة وحقّ الناس أن توافقه أو تخالفه أو تنتقده، لكن ليس من حقّ الناس شتمه، وتوهينه حتى لو تعاملوا بهذا الأسلوب نحن لا نقابل بالمثل”.



