تقرير عبري: فضيحة بيغاسوس تكشف صفقات التقنية لدول “ظلامية”

المراقب العراقي/ متابعة..
قال كاتب إسرائيلي إن “فضيحة شركة “إن إس أو أو “بيغاسوس” التجسسية الإسرائيلية لم تفاجئ الأوساط الحقوقية والقانونية، التي رفعت دعاوى قضائية مرتين على تراخيص تصدير الشركة، لكنها فشلت، وباءت محاولاتها في تسليط الضوء على الصادرات الدفاعية بالفشل”.
وأضاف أورلي نيفي في مقاله بموقع “محادثة محلية” أنه “من المحتمل جدًا أن يكون الكشف عن قضية بيغاسوس وبرامج التجسس التابعة لـNSO، والعاصفة العاتية التي تسببت فيها، قد استفاد من الكفاح الخطير العنيد الذي خاضه المحامي إيتاي ماك خلال سنوات طويلة، عقب تقديمه عشرات الالتماسات ضد سياسة التصدير الدفاعي الإسرائيلية لصالح الأنظمة القمعية وغير الديمقراطية”.
وأوضح أن “شركة NSO، التي تأسست منذ 2010، شهدت تقديم التماسات من نشطاء حقوقيين لإلغاء تراخيصها، ولكن تم رفضها، رغم التقارير التي استمر نشرها حول الشركة، فقد تجاهلت النيابة والمحاكم الإسرائيلية هذه التحذيرات، حتى وصلنا حالة ينفجر فيها الحديث عنها على مستوى عالمي، وكشفت كيف شكلت الشركة خطرًا على العالم الحر، والأشخاص الذين يعيشون في ظل أنظمة قمعية، ويسعون لأن يكونون أحرارًا”.
وأكد أن “ضحايا هذه الشركة الإسرائيلية يتفاوتون بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أو زعيم المعارضة في الهند، وعدد لا بأس به من الأشخاص الذين تم تتبع هواتفهم، ويعملون في المجتمع المدني: محامون وصحفيون، الأمر الذي يكشف الآن مشروعية الالتماسات التي قدمت سابقا، وعددها 13 دعوى، لإلغاء تراخيصها، وعشرات الشكاوى والطعون في سياقات مماثلة، للمطالبة بالكشف عن صفقات أمنية من الماضي”.



