لمُلهمي الغالي.. أبي
نبضُ قلبي..
مريم أديب كريِّم
نهلتُ الضَّوء من شفتيهِ نهلا
“هلُمِّي يا ٱبنتي.. أهلا وسهلا
دعي ضَوعَ الكتابِ خليلَ دربٍ
عقيمُ الفِكرِ يُردي المرءَ كهلا
وكوني حُرَّةً… كوني حياةً
وميزاناً يكيلُ القولَ كيلا
بِدينِ الحُبِّ ديني.. لا تخوضي
غمارَ تعصُّبٍ قد فاض جهلا
فإنسانًا أتيتِ بغيرِ لونٍ
حذاري أنْ تظنِّي اللَّونَ أحلى
وغُضِّي الطَّرْفَ إنْ قاسيتِ ظُلمًا
ألا تدرين أنَّ الصَّفحَ أغلى
وأنَّ الخيرَ يؤنِسهُ ٱلتماسٌ
لِعُذرٍ.. إنَّ نار الحِقد أصلى
وعُبِّي من خمورِ الوَجْدِ كأسًا
تقيكِ البردَ في ليلٍ تدلَّى”
أبي يا نبضَ قلبي كُن بخيرٍ
وسِيري يا سِنيَّ العُمرِ مَهلا



