المراقب والناس

الاتصالات .. سوء في الخدمة وابتزاز للاموال ومحاذير صحية و اخلاقية

 

قال عضو لجنة الخدمات النيابية، جاسم البخاتي إن جهات سياسية تحمي وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام وشركات (زين وآسيا سيل وكورك) بهدف الحصول على المكاسب المالية والفساد،

لافتاً إلى أن اللجنة وخلال مقارنة لها بين الأردن التي سكانها 10 مليون مواطن تستحصل واردات من الاتصالات لخزينة الدولة والموازنة العامة قيمتها 2 مليار دولار، بينما العراق سكانه 35 مليون يستحصل 600 مليون دولار واردات، وعلى اثر ذلك فتح تحقيق ولم يحضر رئيس هيئة الاتصالات وجرى إعفائه من منصبه.

وذكر البخاتي إن هناك رؤوس كبيرة تغذي هيئة الاتصالات ووزارة الاتصالات وتدافع عنها على حساب المصلحة الوطنية، لاترغب بان تكون هناك شركة وطنية منافسة تقدم خدمات أفضل ومتطورة أكثر من التي تحتكرها الشركات الثلاث التي لاتزال في ذمتها مديونية كبيرة للحكومة، رغم رداءة خدماتها وغلاء أسعارها.

وبين أن البرلمان كان لديه توجه قوي لاستضافة رئيس هيئة الاتصالات بشأن تلك الملفات ومن استجوابه وإقالة والبحث عن بديل مناسب له، لكن حالة التوافق التي هي الغالبة بشكل اكبر في السوق السياسي التي دائما ما تدافع عن المسيئين والمصالح الخاصة، وبالتالي انعكس ذلك حتى على أداء المؤسسة التشريعية، مستدركاً أننا نتمنى أن يكون قرارنا نافذ ويحتكم إلى مصلحة البلد لكن وصلنا إلى قناعات أن المال السياسية والفساد ما زال هو اللاعب الأبرز في فلك العملية السياسية.

وكان عضو لجنة الاتصالات النيابية، أكد في تصريح سابق أن شركات الاتصالات الثلاثة بالعراق «آسيا، زين، كورك» باقية وتترسخ وتتمدد نتيجة التواطؤ والفساد ونفوذها الواضح والكبير وسيطرتها حتى ربما على مركز القرار في البلاد، مبينا أن شركة كورك جددت الرخصة الرابعة دون أن توقع عقداً مع هيئة الاتصالات، كاشفاً عن حصولها على توقيع تمديد عملها لمدة 3 سنوات مجاناً، بينما كل سنة قيمتها مليار دينار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى