ثقافية

(حي الشيخ جراح )

 

الريح تعصف دورنا وغراب ينعق في السماء 

 لا شمس تشرق من جديد

في أرضنا  حل  البلاء

بالنار  تحكم  والحديد 

ألاف ألاف  الذباب تحتل روض زهورنا 

والموت يرقص حولنا 

والريح  تطرق باب دكان قديم

وأرى الكتب منثورة وممزقه

منها  خريطة  موطني

المالك أغتيل  فمن بها يعتني

أوراقها الصفراء تنذر بالجحيم

أثار دم على الجريدة والمحبرة بقيت  وحيدة

الريح  تعوي في الدروب  وفي الأزقة  لا مجيب

قلبي يجاهر بالدعاء يارب في  هذا  المساء

لكن لساني تقية  هو صامت

للقلب لا  يهوى  يطيع 

الدار  مغتصبه وبيت  العنكبوت

بيني وبين  الباب  كالسد  المنيع

مهما جرى فالمركب لم يصنع الا لخوص مغامره

في البحر  يقتحم  الصعاب 

حتى ولو كانت نهايته حطام  مجزره

روحي  أنا  مسجونة روحي  كغزة محاصرة

مهما تخلى أخوة يوسف وكان اليم  المأوى الأخير   

حتى ولو  نهشوا العظام  وشوهوا وجهي الجميل 

حتى  و لو  يحتلوا حي الشيخ  يافا و الخليل

  القدس تبقى قضيتي عربية تلك الهوية  

لا يستطيعوا بخبثهم إخفاء عطر المريمية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى