التجارة: البطاقة التموينية تختلف عن نموذجها في السنوات السابقة

اوضحت وزارة التجارة،أن البطاقة التموينیة ستكون في مأمن من المتغیرات التي حدثت سابقاً، فیما أشارت إلى أن قرار مجلس الوزراء الأخیر بدعم البطاقة يمثل انعطافة كبیرة وعاملاً إيجابیاً سیصب بمصلحة المواطنین.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة محمد حنون في تصريح صحفي، إن “البطاقة التموينیة امام منعطف ايجابي بعد قرار مجلس الوزراء بأن تكون البطاقة التموينیة سلة واحدة تضاف الیھا البقولیات ومعجون الطماطم”، لافتا الى أن “الملف سیحال الى شركة متخصصة بحسب العقد
الذي تجريه الشركة العامة للمواد الغذائیة مع إحدى الشركات”.
وأضاف، أن “ھذا القرار أعطى للبطاقة التموينیة صورة جديدة تختلف عن كل السنوات السابقة التي عانت فیھا من مشاكل بسبب قلة التخصیصات”، موضحا أن “موافقة مجلس الوزراء نصت على إضافة مواد جديدة والتعاقد مع شركة عراقیة متخصصة وأن تدعم مبالغ البطاقة التموينیة من خلال كوبانات النفط عبر تسھیلات تقدمھا وزارة النفط”.
وأكد أن “البطاقة التموينیة ستكون في مأمن من المتغیرات التي قد تحصل كما كان في السنوات السابقة”، لافتاً إلى أن “الشركة العامة لتجارة المواد الغذائیة تقوم حالیا بإجراءات التعاقد والاتفاق مع إحدى الشركات العراقیة المتخصصة بحسب قرار مجلس الوزراء لغرض انجاز العقد بشكل مباشر وثم التوجه لتوزيع البطاقة التموينیة”.
وبشأن حصة شھر حزيران المقبل أوضح حنون، أن “حصة الشھر السادس ستضاف إلیھا مواد بسلة واحدة لتكون سبع مواد بعد اضافة مادتین من البقولیات ومعجون الطماطم”.
وتابع أنه “ستكون ھناك سبع مفردات أساسیة تجھز الى المواطنین عبر نظام البطاقة التموينیة والاجراءات مستمرة مع الشركة المتخصصة وبعد فترة قريبة سیتم الاعلان عن الشركة والاجراءات المتخذة لحسم موضوع المفردات التموينیة خلال الفترة المقبلة”.
وكان مجلس الوزراء قد أقر، في وقت سابق، مشروع السلة الواحدة لمفردات البطاقة التموينیة، واضافة معجون الطماطم والبقولیات الى مفردات البطاقة التموينیة، فضلا عن المواد الأساسیة الأربع السكر وزيت الطعام والطحین والرز.



