ثقافية

اِرتيابٌ في الظل

حيدر تركي..

معقوف القدمين

تائهٌ برفقةِ ظل

أمشي مذعوراً

يلاحقني بِكُلِ هدوء ٍ وثبات

دون أن يصدرُ صوتًا أو نَفَسًا حتى

أُحَدِّثهُ بهرطقةٍ

يُصغي ولا يُجيب

أتقرفصُ على أريكةٍ يتخذُ منها الغبار موطناً

وأراهُ يتقِنَني بدقةٍ وبراعة

خامرني أمرهُ

لَوَّحتُ له بِسُبابتي وخُنصري

لكن الغروب سرقَ ضوء المكان

كان متمرِسًا على الصعلكةِ

كما ينتشلُ النَّمِرُ فريستهِ

كما تبتلعُ الرمضاء قطرات المطر

أصابني تذمُّرٌ مصحوبٌ بإرتداءِ الحيرةِ

حولَ

      ظلي

             المسروق

أما يزالُ أنيسي

أمْ صار شيطاناً

يحاولُ الإطاحةَ بي على مُنعطفٍ مُكفَهِرٍ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى