ثقافية

بانوراما الموت

علي الوائلي…

 

يتراقص الموت

بمدينتي كل ليلة

على خشباتِ مسرحٍ

بَنَتْهُ الثكالى

من اضلاع اخوتي

ورفات جفونٍ

ودعت آخر قطرات دمعها

عند ابوب ردهات

عالجت بالنار مرضاها

والارواح الصاعدة

تحتضن دخان الاسرّة

وبين أكفّها نية ُ الصيام

قرابين لا تنتهي

زكاة فطرتنا بشر

وصلاة العيد تيتمت

قبل ولادتها

على ابواب ابن الخطيب

لملم العيد هداياه وضحكته

معلناً الرحيل

خجلاً من سواد ثيابنا

واغصان الزيتون النازفة

على دكة المغتسل

انتهى العرض ونحن ننتظر

متى تُعرض صور الضحايا

على ارصفة مدينة

ازدحمت بها الدماء والاشلاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى