سلايدر

الملحقية الثقافية في سفارتنا غير منصفة الطلبة المبتعثون في تركيا يطالبون وزارة التعليم بإعادة النظر في نظام الفئات

NewLogo2013

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي

يعاني مئات الطلبة المبتعثين من ظروف مادية صعبة بسبب اجراءات وزارة التعليم العالي التي صنّفت المدن التي يدرس بها الطلبة الى فئات (أ- ب – ج) والتي بموجبها يتم تخصيص رواتب الطلبة خاصة في تركيا وروسيا, مما أثار غضب الطلبة الذين هددوا بالتظاهر أمام السفارة العراقية في تركيا والاعتصام لحين تحقيق مطالبهم بتساوي المدن التركية بتصنيف واحد وهو (ب), خاصة ان الملحق الثقافي هو من يحدد مدن التصنيف وهو وراء معاناة الطلبة, فيما عللت وزارة التعليم العالي سبب العمل بنظام تصنيف المدن بالضائقة المالية التي يمر به البلد نتيجة انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية, وفي حال تحسّن الوضع الاقتصادي سيُلغى العمل بنظام الفئات والعودة الى النظام السابق في التعامل مع الطلبة المبتعثين الى خارج البلاد.

الدكتور صلاح الفتلاوي مدير دائرة البعثات قال في اتصال مع (المراقب العراقي): “هناك معايير متبعة في وزارة التعليم العالي للطلبة المبتعثين والمدن التي يدرسون بها وبموجب ذلك تم تصنيف المدن التي يتواجد بها الطلبة العراقيون وخاصة في تركيا وروسيا حيث تم تحديد اسطنبول وأنقرة وهي تكون فيها المعيشة مرتفعة بفئة (ب) فيما تم تحديد المدن الأخرى بفئة (ج), وهي أقل كلفة بالنسبة للطلبة, وعلى أساس ذلك يتم تحديد رواتب الطلبة,

أخرى سنعمل بها وسنقوم بتعديل تصنيف بعض المدن التي اذا ثبت لدينا ان تكاليف المعيشة فيها مرتفعة, وفيما يخص من يقوم بتحديد الفئات للمدن هو الملحق الثقافي في السفارات العراقية في تلك الدول فضلا على اعتمادها من قبل لجان خاصة لهذا الغرض, وأشار الفتلاوي الى ان الوضع المادي الصعب الذي يعيشه العراق هو السبب وراء العمل بنظام التصنيفات وفي حال تحسّن الوضع الاقتصادي, فعندها سنعيد النظر بهذا النظام الدراسي.من جانبه قال كاظم عمران مدير اعلام وزارة التعليم العالي في اتصال مع (المراقب العراقي): “هذا الأمر ليس جديداً، فالوزارة بعد تخفيض حصتها من المالية الى 33% أدى ذلك الى ان تضع الوزارة أمام أنظارها قضية رواتب المبتعثين، فهناك رأي بتخفيض رواتب منتسبي وزارة التعليم العالي، وهناك رأي ثانٍ بان نعطي مبالغ الى الكليات، وثالث بان تحوّل المنحة الى طلبة الداخل وهو غير منطقي لان راتب الطالب المبتعث يساوي اضعاف رواتب طلبة العراق في الداخل, والتخفيض بنسب متفاوتة من دولة الى أخرى والوزارة عازمة على تحقيق الانصاف, فهناك طلبة أخذوا معهم أفراداً من ذويهم وهي حالات خاصة وسوف نقوم بمعالجة الأمر في أسرع وقت ممكن ونعمل على تعديل تصنيف مدنهم حتى يتمكنوا من الاستمرار بالدراسة.

الى ذلك قال عدد من الطلبة المبتعثين الى خارج البلاد: ان “خفض المرتبات التي نعتمد عليها الى أكثر من النصف، قد يتسبب بفقداننا الإقامة في المملكة المتحدة “بريطانيا” والدول الأخرى، بحجة عدم توفر المال الكافي لمتطلبات عيشنا”, كما ان العمل بنظام التصنيف للمدن قد اضرنا بشكل كبير, مما اجبرنا على الخروج بتظاهرات أمام السفارة العراقية في تركيا احتجاجا على قرار وزارة التعليم العالي والمطالبة بجعل التصنيف على أساس الدول وليس المدن.من جهتها ذكرت عضو لجنة التعليم العالي في مجلس النواب النائبة عبير الحسيني، أن التخفيض الذي جرى على رواتب الطلبة الدارسين خارج العراق يصب في مصلحة الموازنة العامة. وقال أستاذ الاقتصاد الدولي في جامعة بغداد عبدالرحمن المشهداني: ان أعداد الطلبة المبتعثين الى الخارج ليس بالعدد الكبير الذي يرهق كاهل الحكومة، منتقداً وزارة التعليم العالي لإفتقارها التخطيط المسبق قبل اتخاذ الخطوات الفعلية وارسالها الطلبة ثم تقليص منحهم، على حد قوله.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى