ثقافية

   نصوص

سلام الشجر..

تتقن مزحة السطرّ

يوم عنا كتبت

بحبر الماء…!

وما نحن ؛ اِلا مختلفين

حول خيوط وسادة ،

نستغرب أساليب الأغماضة

ومن سيرسم الهواء

أربكنا الأنفاس

بقاع أغرق…….كل الذاكرة 

لمّا أرخ وجهينا ،،،!

فوق أسرة اليباب

بحلمٍ أيقظ نيام الغبش

 

       *****

أسمعتني للنايات

دعاء…./

وأشياء من زفير القصب

مثل المراثي

بكت سحنة القدر

ولمّا حزنك الملاصق

لجنائز الطين

رأيته يجمع بجرار البرد

هوىً يصحب الغيمات

ونزول المطر ،،،

 

       ****

 

الطريق المدان فرّ

من اِلتصاق الأقدام

ليلحق بالراكضين حفاة ،،،

وحدك ترمم الخيبات

تهز الرقاص الثقيل

بساعة ظهيرة..!

لغدٍ ؛ بك سيبدأ الاِنتصاف

يوم علمت اِنا اِختلاف

ما…. أيقنا بشريعة النهر

ما…. آمنا بأسراب الماء

ومعتقد الحجر ،،،

سنبدأ الطواف

حول كثبان الغبار

المنتشرة بطرقات وجهينا

ووجع المنسيين ،،،،

نجمع خرائط الماء

بأكف أثقلتها الحقائب

لتملأ ضجرها المعلق

بوهن الأكتاف ،،،

        ****

ما عاد بالجبِّ

يوسف…/

نبيٌ وصل الله

صلّى بخيماتِ الطهرِ

سبع عجاف ؛

اِستظل غصن زيتون

ورث  سنبلة ،،،

       ****

وأنا أرسم

الظلمة…/

أحتجتك بدفتري قمرّْ

الضوء لا يخفت

بقاع الذاكرة ،،،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى