ثقافية

قصص قصيرة جدا

طويّة

نزار الحاج علي

 

أدرك منذ البداية، أنَّ القصّة مرتهنة بمزاجيتها؛ جرّبَ معها كلّ أنواع النقاش، لكنها كانت بارعة في عدم الإنصات.

في النهاية أعلن استسلامه، تاركاً لها القلم؛ انسالت على الدفتر بكامل حرّيتها…توجّستْ الصفحة من احتواءها.

 

 

  • زمن

رولا العمر

دارت الدوائر، لم يعد كوكبُه يدور حول شمسها.

حين عشِقَ القمر؛ فَزِعتْ من كسوفها الأبدي.

 

 

 

 

  • ذكاء

 

بوشتاوي صلاح الدين.

حاولت أن تبحث كيف تعيد للشمعة سحنة الفرح والسرور… طال الليل ولم تجد لذلك سبيلا، تراجعت للوراء   وأقرت أن الحكاية فيها _كان_  وليس  إنَّ.

 

  • سفسطة

سامية طيوان

 

كلما مررت بهم تغامزوا .. تلك العانس، مامصير  أملاكها المترامية؟!

رهنت مُلكيّتي لمن يملكني ..يستر عارا  يتبعني كظلّي لا يُبصر من اسمي غير البوار الذي لحقه!

لم أكترث وانا أدفع مالي مقابل عقد مزيّف -على الورق- يثبت أحقيتي بالإستناد لظهر رجل..

 أخيرا رفعت رأسي المطأطأة لعقود ..

قال النّاس :

تلك العقيم؛ قطعت نسل الرّجل.

  • جينات

روزيت عفيف حدّاد

حمل بين كتفيه رأس حيّة، سار في طرق معبّدة بالفتنة والبغضاء؛لم يستطع حيّات القرية كفّ بلاه، أرجعوا ذلك إلى كونه بغلاً بشريّاً؛ سقاه اللَّه دمّ الحيّات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى