فنانون فلسطينيون يدشنون جدارية تضامناً مع “أسطول الصمود العالمي”

خطّ فنانون فلسطينيون، جدارية نابضة بالرمزية والتحدي، تضامناً مع “أسطول الصمود العالمي”، وتنديداً بالاعتداء الإسرائيلي الذي استهدفه في عرض البحر.
الفعالية الفنية لم تكن مجرد ألوانٍ على جدار، بل صرخة جماعية أطلقها فنانون تشكيليون حوّلوا الريشة إلى أداة مقاومة، عبّروا من خلالها عن رفضهم المستمر للحصار المفروض على قطاع غزة، وعن إيمانهم بقوة التضامن الدولي الساعي إلى كسر الحصار المفروض منذ سنوات.
وتضمنت الرسومات أعلام دول عديدة، من بينها تركيا، إلى جانب مشاهد لسفن بحرية ضخمة تمخر عباب البحر في المياه الدولية.
وقالت الفنانة آية جحا: إن “هدفنا توثيق جرائم الاحتلال التي ارتكبها في غزة، من إبادة وتجويع ونزوح وقتل ودمار، بما في ذلك عدوانه على أسطول الحرية الذي حاول كسر الحصار”، مضيفة، “الفن وسيلة مهمة لتوثيق الجرائم، كما أنه أداة للوصول إلى العالم الخارجي ونقل معاناة غزة”.
من جانبها، أوضحت الفنانة التشكيلية، نهيل زيدية، أن الجدارية تجسد “بحر غزة والسفن وأعلام دول العالم المتضامنة”، في إشارة إلى المحاولات الدولية لكسر الحصار، مشيرة إلى أن الأسطول تعرض لعدوان إسرائيلي.
أما الفنان عبد الله أبو القمبز، فقال: إن الجدارية تعبر عن تضامن الفنانين مع الأسطول الذي كان من المقرر أن يصل إلى غزة، معرباً عن أمله في تسيير مزيد من السفن لدعم القطاع.
وفي 26 نيسان الماضي، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي”، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
لكن جيش الاحتلال شن هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، مستهدفاً القوارب التي تقل ناشطين.



