اطباء: الجائحة أثرت سلبا على اكتشاف بعض امراض القلب

كشفت اطباء اخصائيين بامراض القلب أن جائحة كورونا أثرت سلبًا على اكتشاف بعض أمراض القلب لدى الأطفال، على رأسها الحمى الروماتيزمية.
وأوضحوا أن تشابه الأعراض بين الإصابة بالفيروس وبعض الحالات التي قد تكون مصابة بالحمى الروماتيزمية جعل بعض الأطباء يصفون للطفل علاجات كورونا ويضيعون فرصة التشخيص المبكر.
وأشاروا الى أن الحمى الروماتيزمية من أمراض القلب المكتسبة التي تصيب الأطفال خلال مراحل مختلفة من حياتهم، نتيجة التهاب في الحلق والإصابة بميكروب سبحي تؤثر على صمامات القلب، لافتة إلى أن معدلات الاصابة بها انخفضت إلى حد ما لكنها ما زالت موجودة.
وبينوا أن الالتهاب الفيروسي يسبب أيضًا التهابا في عضلة القلب يضعف قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم في جميع أنحاء الجسم، وينتج عنه جلطات وعدم انتظام ضربات القلب، وهذا ما حدث أيضًا في بعض حالات الإصابة بكورونا لدى الأطفال.
واستطردت “كوفيد 19” تسبب في تغيير الكثير من المفاهيم الطبية، فرغم كون أغلب الحالات في الأطفال بسيطة، لكن بعضها أثر على عضلة القلب والصمامات والشرايين التاجية.
وعن عيوب القلب الخلقية، قالت “أغا”: إن التقديرات العالمية تشير إلى أن نسبة حدوثها حالة لكل 1000 مولود، وهى أحد أهم أسباب الوفاة فى الأطفال فى العام الأول من العمر.
ونوهت بأن بعض عيوب القلب الخلقية فى الأطفال بسيطة ولا تحتاج إلى علاج، ولكن توجد عيوب أخرى أكثر تعقيدًا، وقد تحتاج إلى إجراء العديد من العمليات الجراحية على مدار عدة سنوات.
وأضافت د. هالة أغا أن طرق العلاج إما عن طريق القسطرة أو التدخل الجراحي أو العلاج الدوائى، وشددت على ضرورة المتابعة بواسطة الأطباء المتخصصين فى أمراض قلب الأطفال، حتى مع الحالات التي لا تحتاج إلى الجراحة، وذلك بالفحص الدورى، وإجراء التحاليل المعملية والموجات الصوتية على القلب، بالإضافة إلى ما قد يحتاجه البعض من فحوصات أخرى.



