المرجعية الدينية : الاصلاحات ستحدد مستقبل العراق والمعركة مع داعش مصيرية

أكدت المرجعية الدينية، الجمعة، ان معركة الاصلاحات الحالية ستحدد مستقبل البلاد، فيما دعا الى ضرورة الاسراع بمحاسبة كبار الفاسدين ودعم المكلفين بذلك.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف إن “معركة الاصلاحات التي نخوضها في هذه الايام هي ايضا معركة ميصيرة تحدد مستقبل بلدنا ولا خيار لنا الا الانتصار فيها، لكن ذلك يحتاج الى صبر وتضافر الجهود كل المخلصين من ابناء هذا الشعب”.
وجدد الصافي دعوته الى “اصلاح الجهاز القضائي خصوصا بعد تكاثر الفاسدين من لصوص المال العام، وشيوع ثقافة الابتزاز والرشاوى في كافة مفاصل الدولة والمجتمع، وتخلف الكثير من المسؤولين في هذا الجهاز عن اداء واجباتهم القانونية”.
ودعا ممثل المرجعية المسؤولين في السلطات الثلاث الى “الاسراع في القيام بالخطوات اللازمة بمحاسبة كبار الفاسدين من سراق المال العام”، مؤكداً ضرورة “عدم التواني في الاصلاحات واتخاذ اجراءات صارمة بهذا الصدد”.
وفي جانب اخر من خطبة الجمعة أكدت المرجعية الدينية أن المعركة مع تنظيم “داعش” الاجرامي هي معركة مصيرية “بما للكلمة من معنى”، مشددا على أن لا تنسينا معركة الاصلاحات المعركة ضد “داعش”.
وقال الصافي إن “المعركة مع داعش تمثل اشرف المعارك واحقها لانها تجري دفاعا عن وجودنا ومستقبلنا كشعب وعن عزتنا وكرامتنا ومقدساتنا”، مشيراً إلى أن “الجميع تابع ما جرى ويجري في المناطق التي سيطر عليها الارهابيون من اعمال وحشية من استرقاق النساء واغتصابهن بابشع الصور وتشريد مئات الاف من المواطنين وهعدم وازالة من شواهد الحضارة العراقية”.
وأضاف الصافي، ان “المعركة مع داعش هي معركة مصيرية بما للكلمة من معنى”، مشيرا الى أن “ابنائنا الميامين الذي يستبسلون في جبهات القتال انما يقومون بالمهمة الاسمى وعلى الاخرين حكومة وشعبا ان يقدموا كل ما باستطاعتهم من اجلهم”.




