يا سيد الجسر

عباس الخزاعي..
يا سيد الجسر هل تدنوك قافيتي
وهل تنال نصيبا منك يذّكرُ
يا سابع النور يانعشاً يطاف به
ايّ البغاة على انواركم جسروا
قد كان هارون هذي الأرض يوسعها
والآن هارون منه النتن ينتشرُ
وأنت ذا قبة كالشمس بازغة
بل دونها الشمس والأفلاك والقمرُ
قد كنتُمُ حول دين الله أضلعه
أنى ينال وانتم سورُهُ القدرُ
فغالبوكم فمانالوا وماغنموا
وسالَ منكم بأيديهم دمٌ عَطِرُ
منذ الغدير ولم يغمض لهم جفنٌ
منذ الغدير سيوف البغي تنشهرُ
وأكملوها خميساً سيئاً قذرا
للآن تلحقهم من عارِها السِيَرُ
وساعةُ البابِ كم تدميكَ قصتُها
ونارُها في حنايا الصدر تستعرُ
ثم الأميرُ مقادٌ.. ايّ واقعةٍ
انّ الذي شاد دين الله يؤتسرُ
ثم انتهينا الى التحكيم واجزعي
اذ يقرن بالدعيٌ السيدُ الأشِرُ
ثم إلتجأنا لصلحٍ لا صلاحَ بِهِ
فكان ماكان من أمرِ له أُمُرُ
ومحنةُ الطفِّ.. عذراَ لستُ اذكرها
وزينبُ الفخرِ والتقتيلُ والأسُرُ
رام العتلُّ لنورالله يطفأهُ
وشاء ربك هذا النور ينهمر



