إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الحلبوسي خارج الحسابات.. تكتل سني ثالث خلال 6 أشهر استعدادا لدخول الانتخابات

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
بعد الشرارة الاولى والثانية اللتين تسببتا بإشعال الخلافات داخل البيت السني في تشرين الثاني وشباط الماضيين، والتي على إثرها شهدت انشقاق 35 نائبا من ذات المكون، وكذلك انسحاب قيادات من حزب الحلبوسي الذين وصفوا تكتلهم السابق بـ “المركب البرتقالي”.
وحملت التشكيلات السياسية السابقة هدفا مشتركا وهو الإطاحة برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، حيث عبروا عن امتعاضهم من سياسته إزاء البيت السني والمحافظات السنية.
ففي تشرين الاول الماضي، أعلن 35 نائبا سنيا عن تشكيل تحالف جديد هدفه وفق ماجاء في البيان التعريفي “تغيير معادلة العمل السياسي داخل أروقة كتل المحافظات الغربية” فيما تبنى التحالف جملة من الملفات أبرزها إقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.
مراقبون للشأن السياسي، أكدوا أن الوضع السياسي في الانتخابات المقبلة، لن يكون كما عليه في الانتخابات الماضية، خصوصا في ظل تضارب المصالح الحاصل في العملية السياسية، لاسيما البيت السني.
وأعضاء التكتل هم قاسم الفهداوي وأحمد عبد الجبوري وأسامة النجيفي وكريم عفتان ومحمد إقبال وقتيبة الجبوري وعمار يوسف وعائشة المساري وشمائل العبيدي وحسن علو ومحمد الفرمان ومضر الكروي وعبد الخالق العزاوي ومقدام الجميلي وجاسم الجبارة وأحمد الجبوري وأحمد الجربا ومحمد الخالدي وخالدة جار الله وناهدة الدايني وأحمد المشهداني وكفاء فرحان ورشيد العزاوي وطلال الزوبعي وعبد الرحيم الشمري.
أما في شباط الماضي فقد اشتعلت الشرارة الثانية للصراع السني والتي أعلن فيها النائب محمد الكربولي، انشقاقه من حزب تقدم الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي والذي وصف فيها التحالف بـ “المركب البرتقالي”، عازيا ذلك الى تفرد الحلبوسي في إدارة الحزب بحسب قوله.
حيث تأتي تغريدة الكربولي، بالتزامن مع وجود حديث من داخل البيت السني يفيد بوجود نوايا للقوى السياسية السنية بتشكيل كتلة سياسية مناهضة لتوجه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بدعم تركي قطري، مشيرة في الوقت ذاته الى أن الهدف من التكتل الجديد هو لسحب البساط من الحلبوسي.
أما الذي جدَّ في هذا الملف، فهو ما أفادت به مصادر سياسية مقربة من أمين عام المشروع العربي خميس الخنجر حول قيامه بإجراء تفاهمات متقدمة مع زعيم حزب الحل جمال الكربولي، ورئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، لإعلان تحالف انتخابي تحت مسمى “الهوية العراقية”.
وأضافت المصادر أن التحالف يسعى إلى استقطاب العديد من الشخصيات السياسية، لأن بعضها فضلَ تشكيل تحالفات صغيرة ودخول الانتخابات وحدها، مثل تحالف الصقور في محافظة صلاح الدين، وكذلك حزب الجماهير الوطنية في المحافظة ذاتها.
وبدوره، أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد الخفاجي، أن “الكتل السنية وغير السنية جميعها اليوم تعيش في صراعات حول ملف الدخول الى الانتخابات من جهة، وكذلك تشكيل التحالفات لما بعد الانتخابات من جهة أخرى”.
وقال الخفاجي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “ما يحصل من انشقاق في البيت السني هو عبارة عن تضارب مصالح وعملية تراضٍ داخل الكتل السنية نتيجة للاختلاف على المناصب سيما الدرجات الخاصة المتمثلة بوكلاء الوزراء والمديرين العموميين .
وأشار الى أنه “لا يمكن القول إن تلك الخلافات حول قضايا وطنية، لكون سببها يأتي لمصالح شخصية وحزبية ضيقة”.
وأكد أن “شعبية الحلبوسي داخل الكتل السنية مهزوزة للغاية، خصوصا بعد التلميحات التي تأتي من هنا وهناك والتي أفادت بدخوله “التحالف الطولي” الذي أعلن عنه رئيس تحالف عراقيون عمار الحكيم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى