سلايدر

فصائل المقاومة والحشد الشعبي يصدان الهجوم .. ضابط بالمخابرات التركية يقود عمليات داعش

133346Image1

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

تحاول(تركيا وامريكا والسعودية) التغطية على المساعدات التي قدمتها لتنظيم داعش الارهابي في السيطرة على مدينة الموصل. حيث تقوم حكومات تلك البلدان بتقديم كافة الامكانيات العسكرية واللوجستية للتنظيم الاجرامي في السيطرة مرة اخرى على مدينة بيجي ذات الاهمية النفطية، محاولة منهم لاشغال القوات الامنية والفصائل المقاومة من التحضير لمعركة تحرير الموصل وكذلك لأسباب تتعلق بتهريب النفط . وحصلت “المراقب العراقي” على معلومات من مصدر أمني تفيد بان قائداً في الاستخبارات التركية متواجد منذ اشهر في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين لتقديم الدعم العسكري لعصابات داعش الارهابي، للسيطرة على مصافي النفط. وتواصل فصائل المقاومة والحشد الشعبي عملياتها في المناطق الواقعة شمالي محافظة صلاح الدين، اذ قطعت مرحلة مهمة تقدر بـ 70% باتجاه تحرير مصفاة النفط في قضاء بيجي، فيما لجأ مسلحو “داعش” الارهابي إلى استخدام زوارق نهرية للتنقل بها بين القرى الواقعة شمال شرقي المحافظة. وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، ان “معلومات استخباراتية حصلنا عليها من مصادرنا في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي..

تفيد بتواجد ضباط في الجيش التركي في صفوف الدواعش يقدمون الخطط العسكرية لداعش”. وأضاف: “شهادات العديد من جرحى التنظيم الاجرامي من أهالي الموصل الذين تحدثوا عن معارك بيجي لذويهم تؤكد بان من يقود المعارك في القضاء هو قيادي تركي الجنسية يدعى (أبو بكر) وهو يتكلم العربية الفصحى بصعوبة، الذين كانوا يسمعون تعليماته على أجهزة النداءات اللاسلكية”.

وبدورها، أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون ابتسام الهلالي، وجود قيادات داعشية في العراق تحمل الجنسية التركية. وقالت الهلالي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “اننا لا نستبعد ان يكون هناك ضباط اتراك يساعدون داعش الارهابي في العراق”، مشيرة الى ان الحكومة العراقية لا يزال موقفها ضعيفا أمام التجاوزات التركية”، مطالبة مجلس الوزراء والبرلمان بالإسراع لاتخاذ الاجراءات اللازمة لردع ما تقوم به تركيا من أعمال خبيثة. وأوضحت: “تركيا هدفها واضح من دعم داعش لانها تريد تنفيذ مشروعها الرامي الى تقسيم العراق والسيطرة على بعض المناطق الشمالية ذات الاهمية النفطية”.هذا وأفاد مصدر أمني بقيادة قوات الجيش إن “الأجهزة الأمنية أعدت خطة محكمة لتنفيذ هجوم واسع النطاق على مسلحي داعش المتواجدين في بعض أطراف مصفى بيجي النفطي”، مبيناً أن “القطعات العسكرية تسيطر حالياً على المصفى بنسبة 70%”. وأضاف: “عملية تحرير مصفى بيجي بالكامل ستتم خلال الأيام القليلة المقبلة”، مؤكداً في الوقت عينه أن “طيران الجيش شن غارات جوية مكثفة على أوكار وتجمعات مسلحي التنظيم في حي المصافي شمالي مدينة تكريت وقتل منهم العشرات”. وأكد المصدر أن “معلومات استخبارية وردت إلى الأجهزة الامنية تفيد بوجود عدد من الزوارق النهرية في منطقة الفتحة قرب قريتي المصلخة و بريج، يستخدمها المسلحون في نقل جرحاهم إلى مستشفى صغير أنشأه التنظيم داخل قرية بريج، أو ربما استخدمها بالهجوم على قضاء بيجي وتعزيز عناصرهم هناك”. ويرى مراقبون وخبراء عسكريون بأن مفتاح إستعادة المصفاة بالكامل يكمن في السيطرة على قضاء بيجي وناحية الصينية، وبالتالي قطع كل طرق الإمداد القادمة سواء من محافظة الأنبار أو من مناطق جنوب غربي كركوك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى