مجلة فرنسية تروي “القصة السرية” لصعود ابن سلمان

المراقب العراقي/ متابعة…
في مقال هو الأول من أصل خمسة مقالات لـ”جون أفريك” تحت عنوان: “القصة السرية لصعود محمة بن سلمان”، عادت المجلة الفرنسية للتذكير بطفولة ولي العهد السعودي، قائلة: “نشأ داخل قصور فخمة، محاطاً بخدم المنازل والسائقين والمدرسين الخاصين، على غرار أبناء أسرة آل سعود الحاكمة. فهو الابن السادس للملك الحالي سلمان بن عبد العزيز، كما أنه أمير من بين آلاف الأمراء الذين يشكلون عائلة آل سعود مترامية الأطراف”.
وتابعت المجلة الفرنسية القول: “كان سلمان بن عبد العزيز قاسيا على أبنائه، خاصة من زوجته الأولى، التي تزوجها حين كان في الــ19 من عمره”.
ابن سلمان، من جانبه، كان يفضل ألعاب الفيديو والوجبات السريعة، كما توضح ‘‘جون أفريك’’، قائلة: “عندما كان مراهقا، كان عصبيا وأحيانا تكون لديه أفكار مجنونة، مثل اليوم الذي تنكر فيه كشرطي للتجول في أحد مراكز التسوق في الرياض وتم القبض عليه من قبل ضباط شرطة حقيقيين، قبل أن يتعرفوا عليه ويطلقوا سراحه. وكان والده في ذلك الوقت أميراً للرياض”.
ويبدو أن لسلمان بن عبد العزيز نقطة ضعف تجاه ابنه محمد، الذي رُزق به من زوجته الثالثة، التي حثت ابن سلمان على إقامة علاقة وثيقة مع والده، وكان ترسله لزيارته كل أسبوع في منزل زوجته الأولى، على الرغم من الترحيب البارد الذي حظي به من هذه الأخيرة وأبنائها، حيث كانوا يسخرون منه بسبب أصول والدته البدوية ونزعته الإقليمية.
على عكس إخوته غير الأشقاء، فإن الأمير الشاب محمد بن سلمان اختار مواصلة دراسته في السعودية، في حين أن الجامعات العالمية المرموقة مفتوحة له بطبيعة الحال. فكان دائم المرافقة لوالده ويحضر اجتماعاته بزعماء العشائر ورجال الأعمال، وهكذا تمكن من الاندماج في البيئة السياسية للمملكة، وأصبح يتفهم تدريجيا الإجراءات المعقدة للحياة السياسية السعودية، ويتعلم تحديد الشخصيات المهمة، فكان محمد بن سلمان يدون الملاحظات، ويسجل أسماء الرجال الأقوياء لدى كل قبيلة، وأيضا أسماء رجال الدين المؤثرين، وكذلك رجال الأعمال أصحاب اليد العليا في أي قطاع من الاقتصاد.



