ثقافية

في” سجين المرايا” السنعوسي يشتم العراقيين بحجة كراهيته لصدام !

 

المراقب العراقي / خاص …

أكد الناقد هشام آلِ مصطفى ان الكاتب الكويتي سعود السنعوسي في روايته ” سجين المرايا” المليئة بالعيوب الفنية والتقنية يقوم بشتم الشعب العراقي بحجة كراهيته للطاغية المقبور صدام، مبينا ان الرواية تنتقد الماضي بأسلوب سلفي ماضوي.

وقال ال مصطفى في تصريح لـ(المراقب العراقي) : لقد قرأت رواية” سجين المرايا” للكاتب الكويتي سعود السنعوسي فوجدتها مليئة بالعيوب الفنية والتقنية وبأحداثها (المتنوعة) وكثيرة بشخوصها التي ينقصها من الانسجام والترابط الشيء الكثير فلقد ميزها عيب التفكك بينها وتشظي أحداثها اما لغتها السردية فلقد كانت لغة ضعيفة لا بلاغة فيها وبناء الرواية ينقصه الشيء الكثير من التماسك التقني بلا سرودات إتقانية وهو مايعاب على الكاتب الذي اخذ شهرة لا يستحقها كون هذه الرواية هي الاولى في حياته و لعب الاعلام دورا كبيرا  في شهرتها التي لا تستحقها  .

واضاف ان الرواية بمجملها مجرد سارد وحيد يبعث على الملل بلا إضافات سردية يمكن تسميتها ب السرود الانعزالية لانها بلا سرود مساعدة قد تضفي تغايرا مطلوبا في فن كتابة الروايةاجل لا سارد ثانوي او ظمني فيها فقط سارد وحيد يقود القطيع بشكل أحادي.

واوضح ان رواية سجين المرايا تتراءى لنا أولا قصة حب مبتسرة وبائسة بتفاصيل صغيرة وذكريات باهتة وتحولات مفصلية في النهاية.

وختم : ان (المصيبة ان الرواية تنتقد الديكتاتور وفنها أحادي / دكتاتوري تنتقد الماضي بأسلوب سلفي ماضوي )!!ولم يكتف كاتبها بسب وشتم الشعب العراقي وتسفيه اعراضنا بحجة كراهيته لصدام إنما صورنا شخصيات هزيلة بحقد لا مثيل له وربما لهذا السبب عمل الاعلام الكويتي على محاولة ابرازها عربيا من خلال ما كتب عنها من دراسات نقدية غلب عليها المجاملة والتنظير غير الحقيقي .

يذكر ان سجين المرايا هي رواية الروائي الكويتي سعود السنعوسي  الأولى ، وصدرت  عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت. ويعود الكاتب بروايته إلى المتخيل الاسترجاعي للذاكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى