اخر الأخبارعربي ودولي

نيويورك تايمز: السعودية تحذف نصوصاً تحريضية لتخفيف التوتر مع بايدن!

المراقب العراقي/ متابعة..

تساءل مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” في بيروت، بن هبارد، إن كانت التغييرات الهادئة في السعودية كافية لتهدئة التوترات مع الرئيس الأمريكي الجديد جوزيف بايدن.

وقال هبارد إن تخفيض عدد حالات الإعدام وإزالة خطاب الكراهية وتحديد مدد سجن الناشطين، هي جزء من التغيرات التي قامت بها السعودية مع دخول بايدن البيت الأبيض يوم 20 كانون الثاني. وأشار إلى أن وصول بايدن إلى الحكم قد يكون بداية علاقة غير متجانسة مع السعودية، رغم أن الأخيرة يمكن أن تشير إلى التقدم في القضايا التي أدت إلى التوتر المستمر مع الولايات المتحدة.

فقد أعلنت الرياض التي كانت تعتبر واحدة من أعلى الدول في ناحية أحكام الإعدام، عن تراجع العدد بـ85 حالة عام 2020، وذلك بسبب الإصلاح القضائي الذي قامت به. وتقول الجماعات التي تراقب التحريض على غير المسلمين في المقررات الدراسية السعودية، إنه تم حذف كل الأمثلة التي تدعو إلى الضيق والشجب. كما أن الحكم على أهم معتقلين في البلاد وتحديد مدة الحكم جاء مع وصول بايدن إلى الرئاسة. ويقول هبارد إن منظمات حقوق الإنسان أثنت على التغييرات، لكنها أكدت على فشل المملكة في توفير الحقوق الأساسية.

ونقل الكاتب عن آدم كوغل، نائب مدير الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش: “كانت هناك إصلاحات جيدة قد تثير الحماس، لكن الغياب الكامل لحرية التعبير ومواصلة القمع السياسي خفف من حصول السعودية على ثناء أكبر عن هذه التغييرات”.

ويعلق بن هبارد أن الكثير من هذه التغييرات غير مرتبطة بمحاولة التقرب من الولايات المتحدة، ولكنها جزء من عمليات تنويع الاقتصاد وتخفيف القيود الاجتماعية التي بدأت في عهد الملك سلمان وصعود ابنه محمد إلى السلطة كولي للعهد، وهو الذي دفع بهذه التغييرات بالإضافة لارتباط صفة “البطلجة” به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى