تأثيرات خطيرة لالتهاب المفاصل على الحمل

الحمل مرحلة هامة في حياة المرأة ولكن هناك بعض الأمراض المزمنة التي قد تكون مصابه بها المرآه الحامل من قبل الدخول في هذه الفترة، مثل مرض التهاب المفاصل الروماتويدى، ووفقا لتقرير لصحيفة time now news إذا كنتِ مصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي وكنتِ حاملًا أو تخططين للحمل، فمن المهم معرفة كيف يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي والحمل على بعضهما البعض.
ويعد التهاب المفاصل الروماتويدي اضطراب التهابي مزمن يصيب العديد من المفاصل، بما في ذلك مفاصل اليدين والقدمين، قد تصيب النساء في منتصف العشرينيات وأوائل الثلاثينيات من العمر، وهي فترة زمنية أولية تخطط فيها المرأة للحمل.
ولوحظ أن معظم النساء الحوامل المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي لديهن نشاط مرضي منخفض أثناء الحمل وقد يتماثلن للشفاء بحلول الثلث الثالث من الحمل ومع ذلك، من بين عدد قليل من النساء اللواتي يعانين من نشاط مرضي شديد، يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى عدة مضاعفات مثل الولادة المبكرة، وارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل، وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة وزيادة إمكانية الولادة القيصرية.
وقد يتسبب التهاب المفاصل الروماتويدي في انخفاض وزن الأطفال عند الولادة، أيضًا قد يعاني حوالي 3 % إلى 5 % من الأطفال حديثي الولادة من الأمهات المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي الحاد من عيوب خلقية، يحدث هذا بسبب بعض الأدوية المضادة للروماتيزم التي قد تفسد تكوين الجنين لهذا السبب يجب على المرأة المصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي استشارة الطبيب قبل التخطيط للحمل.
وقد تزيد الستيرويدات من خطر زيادة نسبة السكر في الدم ومستويات ضغط الدم وقد تسبب سكري الحمل أو تسمم الحمل على التوالي يمكن أن تكون مهددة للحياة لكل من الأم والطفل.
وتناول المزيد من الكالسيوم وفيتامين د ضروري عندما تكون المرأة حاملاً.
وقد يساعد تناول زيت السمك الخالي من الزئبق لمعالجة الالتهاب.
وقد تكون النساء المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة، والتي بدورها من المعروف أنها تزيد من فرص الولادة المبكرة.



