رياضية

بعد إنقطاع دام لأكثر من عامين..الإتحاد الآسيوي يكسر الحصار عن الدورات التدريبية لكرة القدم

خهجححه

المراقب العراقي – محمد جبر
بعد إنقطاع لأكثر من عامين وبسبب الحصار الكروي المفروض على الكرة العراقية وبعد مخاطبات وسجالات كثيرة وكبيرة تمكن الاتحاد العراقي من الحصول على موافقة الاتحاد الآسيوي لإقامة دورات تدريبية للمدربين العراقيين و للفئات والتصنيفات كافة(A,B,C) وكانت الدورة التدريبية الأولى فئة (C) والتي اقيمت في مقر المركز العراقي التخصصي لرعاية الموهبة الكروية في ملعب الشعب الدولي.
وكان للمراقب العراقي وجود لتغطية اليوم الأول من الدورة والبداية كانت مو مدير الدورة الدكتور أسعد لازم “كنا نتظر اليوم الذي تعاد فيه الدورات التدريبية وأمكانية أقامتها في العراق وخاصة في تصنيفات (A,B,C) واليوم أعدنا هيبة الكرة العراقية من خلال أقامة دورة (C) التدريبية لمدربي العراق خاصة أن الكثير منهم خبرات تدريبية جيدة ولها باع طويل في عالم التدريب لكنها كانت تفتقر للشهادة الأسيوية. وكذلك ما يحسب لهذه الدورة هو تحررنا من المحاضرين الأسيويين غير العراقيين حيث أن محاضري هذه الدورة هم عراقيون لذلك فهذا سيولد تناغماً كبيراً بين المشاركين في الدورة والمحاضرين وهذا سيولد اندفاعاً لدى المشاركين في الدورة لتقديم الأفضل.
كريم فرحان مقرر اللجنة الفنية في أتحاد كرة القدم تحدث أيضا للجريدة عن الدورة التدريبية قائلا “بعد جهد جهيد أعدنا الدورات التدريبية الى نصابها بعد أن كان هناك انقطاع لمدة سنتين عن أقامة الدورات التدريبية داخل العراق لكن الحمد لله توفقنا بإقامة الدورة التدريبية الحالية فئة (C) من 1/8 الى 13/8 بمشاركة نخبة من مدربي العراق وحوالي 30 مشاركاً وهي واحدة من عدة دورات ستقام في بغداد وجميع المحافظات و للمستويات كافة(A,B,C) ويحاضر في الدورة المحاضران الدوليان العراقيان كل من الدكتور قاسم لزام والكابتن رحيم حميد ومنسق الدورة وسام نجيب والدكتور أسعد لازم مديرا للدورة. وكانت هناك معايير كثيرة لاختيار المشاركين أولها السيرة الرياضية للمشترك كلاعب وكذلك كمدرب وكذلك يجب أن يكون المدرب عاملا ويقدم طلب للاتحاد ونحن بشكل عام وأنا مقرر لجنة فنية وكذلك جميع أعضاء اللجنة الفنية متفقون بأن أي عراقي يملك سيرة رياضية لاعباً ومدرباً له الحق في دخول دورات تدريبية وحسب الأسبقية وحسب المواصفات فنحن لا نمنع عن أي شخص العلم والتعلم لذلك فالباب مفتوح أمام الجميع بشرط أن تكون لديه سيرة رياضية لاعبا ومدربا ويزودنا بكتاب من نادٍ رياضي أو منتدى رياضي لذلك فالطريق مفتوح أمام الجميع للحصول على الشهادة التدريبية ونحن نهدف الى توسيع قاعدة اللعبة فبدون مدربين مثقفين وواعين لا يمكن تطوير اللعبة وهذا هو هدفنا.”
فيما تحدث محمد رسن مدير أكاديمية الموهوبين الكرويين في مدينة الصدر والمدرب المساعد لمنتخب البراعم ومدرب فئات عمرية في ناديي الطلبة حيث قال” الشكر موصول لجهود الآتحاد العراقي المركزي لكرة القدم واللجنة الفنية في الآتحاد لسعيها الكبير من أجل أقامة هكذا دورات في حقيقة الآمر نحن نرى عودة العراق إلى موقعه الحقيقي فالعراق كان سابقا مركزا لهكذا دورات تدريبية وأغلب المدربين والمحاضرين الأسيويين كانت بداياتهم من دورات أقيمت في العراق فبعد انقطاع ما يقارب العامين لله الحمد عادت الحياة الى كرة القدم العراقية من خلال عودة الدورات التدريبية وأقامتها داخل العراق ويعدّ اليوم حدث تأريخي كبير ومنعطف كبير في تأريخ الكرة العراقية في حقيقة الآمر دورة (C) هي تعتبر الخطوة الأولى في عالم التدريب الحقيقي والمنظم وشخصيا أصف هذا اليوم وكأنه زفة عرس لمدربينا الموجودين في الدورة.
حسن محمود مدرب شباب نادي الشرطة كان من ضمن المشتركين في الدورة والذي ذكر “سبق ان دخلت دورات تدريبية واهما الدورة التدريبية الدولية في أربيل علم 2009 وكنت انتظر أن أحصل على هكذا فرصة تدريبية ولله الحمد فأن هذه الدورة ستنفعنا في عملنا كثيرا كمدربين للفئات العمرية. فالدورة مختصة في تعليم أساليب تدريب الفئات العمرية وكل ما سنتعلمه خلال الدورة سنطبقه في عملنا ونطور مستويات لاعبينا وذلك يصب في مصلحة الكرة العراقية عموما. والشكر الكبير للآتحاد الأسيوي لمنحنا هذه الفرصة وكذلك شكرنا للقائمين على هذه الدورة وهي تعتبر بداية لرفع الحضر عن الكرة العراقية ونأمل في المدربين المتواجدين في الدورة التفاعل بجدية والانتفاع بأكبر قدر من المعلومات ولي الشرف الحضور في هكذا دورة ومع هكذا مجموعة من المدربين المشتركين والدورة والحمد لله تقام بكادر عراقي متكامل من المحاضرين حيث ان أغلب المدربين العرب والأسيويين كانوا يشتركون في دورات تدريبية داخل العراق وتحت أشراف محاضرين أسيويين عراقيين لذلك ندعو من الله أن يعود العراق الى سابق عهده ومكانته وتأثيره في قارة أسيا وكذلك بالنسبة للدول العربية لأن العراق بلد ذو تأريخ وحضارة عريقين وبالتالي يستحق أن يكون في مقدمة الدول في جميع الأنشطة والأصعدة وليس في كرة القدم فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى