صحيفة بريطانية: فلسطين لن تعود الا بالكفاح والمقاومة الشرعية

المراقب العراقي/ متابعة
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية، الثلاثاء، ان العرب وحكامهم منقسمون بين من يرحب ببقاء ترامب و بين من يحبس انفاسه خائفا من اليوم الذي يصل فيه بايدن الى الحكم إلى الحد الذي قد يرغبون فيه على الأرجح ألا يأتي يوم 20 كانون الثاني أبدًا، أو يؤدي حادث كبير إلى تأخير الرئيس الأمريكي المنتخب أو حتى منعه من تولي منصبه. وبالتالي، يروج صحفيوهم المفضلون لنظرية أن إيران ستتعرض للهجوم في الأيام الأخيرة لرئاسة ترامب، الأمر الذي قد يخل بتوازن القوى. وهذا يستلزم بقاء ترامب المحبوب في البيت الأبيض. برايهم .
وذكر التقرير أنه ” في غضون ذلك ، يتطلع العرب العاديون إلى رئاسة بايدن، وكأنهم ينتظرون مخلصًا يزيل آلامهم ومعاناتهم وقمعهم على أيدي حكامهم المستبدين وهذا امر مفاجىء حقا، فبايدن ليس بعبعًا يخيف الحكام العرب ويردعهم عن ارتكاب ظلمهم ، ولا هو منقذ الإنسانية من الظلم، إنه إنسان صنعته أمريكا وهو موجود في منصبه لإدارة شؤونها وفق مصالح الولايات المتحدة وأهدافها الاستعمارية وليس مصالح الآخرين و إسرائيل تقع تحت المصالح الأمريكية ولن يسمح له بمخالفة التيار”.
واضاف أن ” ما كل قيل في الحملة الانتخابية عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ليس له أي وزن في السياسة الأمريكية، فهذه الشعارات ليست سوى قشرة جميلة تلصق على وجه أمريكا الاستعماري القبيح ، والذي كشفه ترامب علنًا، لكن العرب شعب يكره رؤية الحقيقة أمام عينه ويفضل العيش في عالم مليء بالأوهام”.



