اخر الأخبار

بعد أبو الهول.. 11 مدينة قلدتها الصين بالكامل من بقية أنحاء العالم

فقغقف

اشتهرت الصين بنجاحها في تقليد أشهر الماركات العالمية، التي تباع بأسعار باهظة، وتوفيرها لشعوب العالم بأرخص الأسعار، ولم يقف طموح الصين عند ذلك الحد، فبعد أن وفرت الرفاهية التكنولوجية بأقل الأسعار لشعوب الدول الأخرى، قررت عدم تكبيد شعبها متاعب السفر والترحال حول العالم، من خلال استنساخ أشهر المدن والآثار حول العالم. ويعد نجاحها في استنساخ تمثال “أبو الهول”، بأنه لم يكن أول سابقة، ومن المتوقع ألا تكون الأخيرة، حيث تقترب الصين من افتتاح مدينة على غرار مدينة مانهاتن الأمريكية، كما أن السجل الصيني لسرقة الآثار وأبرز معالم المدن حول العالم ممتليء، وذلك وفقًا لما ذكره تقرير لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية. وقال التقرير؛ أن الصين تتعمد استنساخ مدن العالم على أراضيها، لانتشار ظاهرة صينية تسمى “البلدات المستنسخة”، حيث قامت بنسخ عدد من المدن، مثال: “مدينة هالستات الجبلية النمساوية، وانتينج تاون الألمانية، ودور تشستر الإنجليزية”. أما بالنسبة للمعالم التاريخية والآثرية، فقد نجح الصينيون في استنساخ “برج إيفيل”، و”تاج محل”، و”نافورة من فرساي”، و”تمثال ونستون تشرشال”، و”كنيسة بريستول”. ويتمتع الفنانون الذين يقومون بتقليد تلك الآثار، بمكانة عالية في المجتمع الصيني، حيث يرى الصينيون أن المدن والآثار المُقلدة تتيح لهم الفرصة لرؤية أشياء لم يروها من قبل. فبعد أن احتلت الصين العالم عن طريق تقليد أشهر الماركات العالمية، من ملابس وأجهزة كهربائية وتكنولوجية، أصبحت الدول تواجه شبح سرقة تراثها وآثارها. وقد نشر موقع “بيزنس إنسايدر” صورا للمدن في تقرير له على النحو التالي:- تقع قرية “فلورينتيا” في “تيانجين”، قام ببنائها مطور إيطالي، وقد صُممت منافذ التسوق بشكل متقن وكأنها قرية إيطالية، تحتوي على نوافير وقنوات ومحال تجارية، وتعطي شعورا بأنك داخل إيطاليا. على بعد ساعات قليلة من شانغهاي تقع مدينة “Tianducheng” التي تشبه باريس، وتحتوي على نسخة مطابقة لبرج إيفل يبلغ ارتفاعه 354 قدما، وبرغم أنها محاطة بمنطقة سكنية مصممة لاستيعاب 10 آلاف شخص، إلا أنها فارغة إلى حد كبير. وسط مقاطعة “قوانغدونغ” توجد مدينة مطابقة لقرية هالستات النمساوية، وقد أنفقت الصين 940 مليون دولار لتقليد هذه القرية التاريخية التي تضم جبال الألب. تقع مدينة “Overseas Chinese” في مقاطعة “نانشان” في مدينة “شنتشن”، وهي نسخة لمدينة “إنترلاكن” السويسرية، وتطل المدينة المقلدة على بحيرة صناعية. وسط بكين يقع شارع مدينة “تونغهوي” الذي شيد أيضا على غرار المدينة السويسرية “إنترلاكن”، وكان من المفترض أن يضم عشرات المطاعم ليصبح بؤرة جديدة بعد انتهائه، لكن ذلك لم يحدث وصار مهجورا الآن. زيلت قرية الصيد القديمة “تيانجين” لتفسح المجال لبناء “ميني مانهاتن”، كان المطورون يأملون أن تصبح مركزا ماليا للعالم، وقد أقيمت المدينة لتضم مركزا مماثلا لروكفلر، وكان من المقرر الانتهاء منها عام 2019، إلا أن البناء توقف، وصارت مدينة أشباح. تأتي الشوارع المرصوفة بالحجارة والمنازل المبنية على الطراز الفيكتوري في مدينة التايمز في منطقة “سونغ جيانغ” في شانغهاي لتماثل المباني الموجودة في إنجلترا. ايضاً تم التعاقد مع مهندسين معماريين ألمان لبناء مدينة “أنتينج” الألمانية خارج شنغهاي، وكان من المفترض أن يسكنها 50 ألف شخص، إلا أن معظم أنحاء المدينة فارغ، ومن بين خمس شقق هناك شقة واحدة فحسب مأهولة بالسكان. قرية “بودونغ” هي قرية مماثلة للمدن الهولندية مثل أمستردام وآمرسفورت، تحتوي على قنوات وطواحين هواء، كما أن بعض مبانيها نسخة مماثلة تماما للمباني الهولندية مثل المتحف البحري الهولندي، ومتجر “Bijenkorf” في أمستردام. كان من المفترض أن تماثل تلك المدينة خارج شنغهاي مدينة “سيجتونا” السويدية ذات الطابع الاسكندنافي، حتى إنها تحتوي على نسخة مماثلة من بحيرة “مالارين” وبرلمان “آيسلندا”، لكنها الآن شبه فارغة. قام مهندسون إيطاليون ببناء مدينة “Breeza Citta di Pujiang” خارج شنغهاي، لتشبه المدن الإيطالية الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى