المشهد العراقي

الرئاسات الثلاث تجتمع ..مكافحــة الفســاد وتعزيــز العدالــة والزخــم الشعبــي دافــع للإصــلاح

خجخحجخ

أكدت الرئاسات الثلاث، امس الاربعاء، أن الزخم الشعبي الراهن يمنح المزيد من الثقة والقوة في اتخاذ قرارات جريئة وحازمة في مكافحة الفساد ومعالجة الترهل. وقالت رئاسة الجمهورية في بيان إنه “عقد في قصر السلام ببغداد اجتماع السلطات الثلاث بحضور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود ونواب رئيس الجمهورية، نوري كامل المالكي، واياد علاوي، وإسامة النجيفي ونائبي رئيس الوزراء بهاء الاعرجي، وصالح المطلك، ونائب رئيس مجلس النواب الشيخ همام حمودي”. وأضاف البيان: “اجتماع الرئاسات شدد على اصلاح جميع مؤسسات وأجهزة الدولة، وان الزخم الشعبي الراهن يمنح المزيد من الثقة والقوة في اتخاذ قرارات جريئة وحازمة في هذا الاتجاه وفي مكافحة الفساد ومعالجة ترهل بعض المرافق الحكومية وسواها من النواقص”. ودعا الاجتماع بحسب البيان، الى “تعزيز الحوار الصريح والتفاهم والانفتاح بين الشعب ومؤسسات الدولة التي عليها مواصلة السهر على مصالح المواطنين بما فيها اليومية المتعلقة بالخدمات وتفعيل دور مؤسسات استقبال شكاوي المواطنين وكذلك التأكيد ان مهمة الدولة هي العمل على تلبية احتياجات الناس الآنية وحل مشاكلهم والنظر في مطالب المواطنين والشباب والتعاطي الايجابي والسريع معها”. كما دعا الاجتماع الى اتخاذ اجراءات عاجلة لتعزيز الحرية والعدالة وتوفير فرص الحياة الانسانية الكريمة، مشيراً إلى أن ضمان الامن والاستقرار وحماية النظام الديمقراطي هي الأساس الصلب الذي ينبغي انطلاق الجميع منه. وقال بيان رئاسة الجمهورية أن “الاجتماع الذي كرس لبحث هموم المواطنين الآنية على أهمية جعل أبواب السلطات الثلاث مفتوحة على مصراعيها لاستقبال وتقبل مطالب ومقترحات المواطنين في هذا الشأن، وعلى ضرورة اتخاذ الاجراءات العاجلة والقرارات الكفيلة بالشروع بمعالجات حقيقية وسريعة وفعالة تخدم البلاد وتعزز الحرية والعدالة وتوفر فرص الحياة الانسانية الكريمة لجميع العراقيين”. واقر الاجتماع أن “ضمان الامن والاستقرار وسيادة القانون وحماية النظام الديمقراطي، هي الاساس الصلب والأمين الذي ينبغي انطلاق الجميع منه لتلبية المطالب الجماهيرية المشروعة في الجانبين الامني والخدمي خاصة دون اغفال ان البلاد في ذروة الحرب ضد الارهاب الذي يستهدف تدمير حياة العراقيين كافة”. ويأتي الاجتماع في وقت تم الاعلان فيه عن ان الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في بغداد ومدن أخرى ضد الفساد وتردي الخدمات والنقص في الطاقة الكهربائية ستتجدد في الايام المقبلة لتأكيد مطالبها في الاصلاح. وتعاني الحكومة حاليا من صعوبات مالية خطرة نتيجة تدهور أسعار النفط التي تعتمد عليها موازنة البلاد بنسبة تصل الى اكثر من 90% اضافة الى نفقات الحرب ضد تنظيم “داعش” الاجرامي، حيث كشف رئيس الوزراء حيدر العبادي امس ان هذه العوامل أدت الى انخفاض موارد الدولة بنسبة 45% وسط تحليلات تشير الى ان استمرار الوضع الحالي سيؤدي الى عجز الحكومة عن تسديد رواتب موظفي الدولة الاربعة ملايين بحلول تشرين الاول المقبل. وقد أكد مصدر مقرب من حيدر العبادي “ان رئيس الوزراء لن يسمح لأحد بعرقلة الاجراءات الأخيرة التي اتخذها والمتعلقة بتخفيضات رواتب الرئاسات الثلاث والقطع المبرمج بالطاقة الكهربائية على جميع مسؤولي الدولة”. وأوضح المصدر: “تم فرض القطع المبرمج للكهرباء على جميع مسؤولي الدولة أسوة بباقي المواطنين، كما تم المضي بإجراءات تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة حسب الأمر الذي اصدره العبادي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى