ثقافية

جائزة “سركون بولص” العراقية يحرزها شاعر مصري

المراقب العراقي/متابعة…،

مُنحت جائزة سركون بولص (العراقية) للشعر وترجمته للعام 2020 إلى الشاعر المصري عماد أبو صالح. وذلك لكون قصيدته الحرّة (غير العروضية، رغم أن بعضهم يدعوها قصيدة نثر، عن جهل أو تماهياً مع روح القطيع) قد أخذت ايقاعها الخاص، لغة وموسيقى وبساطة كتعبير عن ذائقة جديدة، ذائقة معبّرة عن دقائق الحياة اليومية، مبيّنة لنا المصائر البشرية وهي تهتزّ معلقة، بصوت خافت أقرب إلى الصمت أو التلاشي. مترفعة عن السائد في لغة الشعر اليوم، وفي اطلالة تذكّرنا باطلالة محمد الماغوط في نهاية الخمسينات من القرن الماضي، مبتعدا عن طلب الشهرة والانتشار، مكتفياً بالظلّ الذي يقيه شمس الظهيرة. وأيضاً متجنّباً قدر المستطاع، كلّ ما يمتّ إلى القضايا الكبرى، فشعرهُ هو شعر الانهمامات الصغيرة والتي هي مكوّن حياة الفرد اليوم وفي كلّ وقت .

وكانت الجائزة قد مُنحت في دورتها الأولى للعام 2018 للشاعر والمترجم المغربي مبارك وساط؛ وإلى الشاعر والمترجم التونسي آدم فتحي في دورتها للعام 2019.  ويتزامن اعلان الجائزة السنوي مع ذكرى رحيل سركون بولص في 22/10/2007، في استذكار احتفالي لهذا الشاعر والمترجم العراقي الكبير. سيتم حفل الجائزة في هذا العام خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب وبالتعاون مع مكتبة تنمية المصرية. قيمة الجائزة لهذا العام 3000 دولار.

وعماد أبو صالح له عدد من الدواوين منها: أمور منتهية أصلا -1995، وكلب ينبح ليقتل الوقت  1996، وعجوز تؤلمه الضحكات 1997، وأنا خائف  1998،  وقبور واسعة – 1999، ومهندس العالم -2002.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى