جهات رسمية تتعاون مع الاجراميين في بغدادالدواعش يستسلمون للقوات الأمنية.. وتدمير أكبر معمل لتفخيخ العجلات في الفلوجة

بينما تحقق القوات الامنية مدعومة بالحشد الشعبي انتصارات ميدانية اجبرت عصابات داعش الاجرامية على الاستسلام، تؤكد مصادر مختصة وجود تنسيق وتعاون بين جهات رسمية والاجراميين يؤدي الى تنفيذ عمليات اجرامية داخل العاصمة بغداد. واتهم عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي, امس السبت, “جهات رسمية” بالتعاون مع الارهاب الذي يضرب العاصمة, مشيرا الى ان وجود تنظيم داعش في الفلوجة ينعكس على عدم استقرار الاوضاع الامنية في بغداد. وقال المطلبي في تصريح إنه “ليس من السهل الحد من التفجيرات التي تضرب العاصمة بغداد مع وجود تنظيم داعش الارهابي في العراق والذي يحاول بجهد ان يحرف مسير المعركة من الانبار الى بغداد كما نجح في ديالى”, مؤكدا “وجود تعاون لجهات رسمية مع الارهاب الذي يضرب العاصمة”. واضاف أن “عمليات بغداد انجزت مهام كبرى في قتالهم للتنظيم الارهابي في محافظة الانبار”, مؤكدا ان “الضغط الان على اعادة عمليات بغداد لتعود الى العاصمة وتترك الانبار”. واوضح المطلبي ان “مع وجود داعش ووجود رأس الافعى في الفلوجة لن يكون هناك اي هدوء في بغداد وستستمر التفجيرات”, مبينا ان “الارهابي من الممكن ان يتبع طرقا جديدة لاختراق الاجهزة الامنية الثابتة”. واشار عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد الى ان “القضاء على داعش في الفلوجة سيقضي على الكثير من المشاكل التي تقع في بغداد”, مؤكدا ان “هناك اتهاما واضحا للكثير من المنتسبين في السيطرات بالاضافة الى بعض المسؤولين الذين يتجاوزون السيطرات بدون تفتيش”. الى ذلك اعلنت خلية الاعلام الحربي, امس السبت, عن اندلاع قتال بين عناصر داعش الإجرامي اثر قيام مجموعة منهم برفع راية الاستسلام امام القطعات المتقدمة في المحور الشرقي لمدينة الرمادي. وقالت الخلية في بيان ان “قتالاً اندلع بين عناصر داعش الإرهابي اسفر عن مقتل واصابة 15 عنصراً منهم اثر قيام مجموعة من داعش برفع راية الاستسلام أمام قطعاتنا المتقدمة في المحور الشرقي لمدينة الرمادي”. واضافت ان “الاجهزة الامنية تنصتت على شتائم واتهامات بين قيادات داعش على خلفية انهيار دفاعاتها وكثرة القتلى في صفوفهم”. كما اعلنت الخلية عن تدمير “أكبر” معمل لتفخيخ السيارات في قضاء الفلوجة جنوبي الأنبار. وقالت إن “طيران التحالف الدولي تمكن من تدمير أكبر معمل لتفخيخ العجلات في قضاء الفلوجة”، مبينة ان “الخلية تضم مجموعة من الورش”. واضاف العميد رسول: أن “العملية تمت بناء على معلومات وجهد استخباري عراقي، وتعاون اهالي الفلوجة”. يشار الى ان العمليات العسكرية ماتزال متواصلة في محافظة الأنبار لتطهيرها من مجاميع “داعش” الاجرامية منذ اعلان قيادة العمليات المشتركة عن انطلاق العمليات في 13 تموز الحالي.




