ثقافية
خدعة

هاشم جويعد العربي
تفننت في أقتناص الفرص كي تلقي عليه التحية
أجادت رص عباراتها لتهنئته في كل مناسبة سعيدة.
كانت أول المعلقين له عند أي منشور يولد في صفحته العزيزة.
لم يفتها حفظ أي وردة في أية صفحة أو أي تعليق تصادفه كي ترفقها مع تعليقاتها له .
سهرت الليالي الطويلة تتخيل شكله وشاربه وحتى عصب يديه وعضلاته المفتولة ونبرة صوته الرجولية الخشنة.
تملكتها الحيرة وصاحبها القلق كيف ستعبر إلى ضفة أحلامه وتكون أميرتها
ويوم واتتها الجرأة أن تصارحه بحبها جاء الرد الصاعق: عزيزتي وداد
أنا أختك سعاد!



