سلايدر

مصدر الشر وبؤرة تصدير الارهاب ..السعودية تقود عمليات الإبادة الجماعية في العراق ومطالبات بوضعها تحت الوصاية الدولية

السعودية_الارهاب

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تتخذ المملكة السعودية موقفا عدائيا تجاه العراق منذ سقوط النظام المباد ولحد يومنا هذا, اذ انها تدعم وبشكل متواصل الجماعات الاجرامية وبعض الساسة الذين يعملون وفق الاستراتيجية السعودية الداعمة للإرهاب والمعادية للعملية السياسية في العراق. اذ ان أسلوب التحريض الطائفي الذي تنتهجه الرياض في تعاملها مع الدول جعلها مصرة على زيادة الفوضى والاحتراب بين المكونات في المنطقة بشكل عام وفي العراق بشكل خاص. فهي تدعم الارهاب وتغذي الجماعات الاجرامية بالمال والسلاح, وتوفر لهم الفتاوى المتطرفة عبر المؤسسة الدينية التي يديرها مشايخ السعودية. كما تتخابر المملكة مع بعض الساسة العراقيين للتآمر على العراق, وقد وضحت وثائق ويكيليكس ذلك بشكل جلي عبر ما نشر أخيراً من تخابر قيادات في تحالف القوى العراقية مع وزارة الخارجية وشخصيات استخباراتية سعودية. وعلى الرغم من انفتاح الحكومة الحالية على الرياض لترميم العلاقات, إلا ان الجانب السعودي مازال مستمراً بمنهجه العدائي تجاه العراق, وعلى خلفية ذلك دعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الى وضع السعودية تحت الوصاية الدولية “لأن حكومتها عاجزة عن ضبط توجه الفكر الإرهابي والتكفيري”..

وقال المالكي: “الفكر الوهابي الموجود في السعودية هو مصدر جذور الإرهاب والتكفير”.

على الصعيد نفسه يرى النائب عن دولة القانون كامل الزيدي, ان السعودية تشكل مصدر قلق في المنطقة, وهي تتآمر على جميع دول المنطقة بسبب الصمت المطبق تجاه سياساتها, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” ان المملكة صدرت الكثير من الأجيال الارهابية منذ القاعدة الى داعش والنصرة وغيرها, لافتاً الى ان العراق هدم جميع مخططات التخريب السعودية بعد فتوى الجهاد الكفائي وتشكيل الحشد الشعبي, الذي أخذ يقلق الجانب السعودي بعد ان أصبح قوة لا يستهان بها.

موضحاً بان الواجب على الكل ان يوجه كلمته بشكل مباشر ولا يقف عند حدود المملكة فقط, وإنما يصل الى من يدعم السعودية كأمريكا والدول الغربية الأخرى. وأشاد الزيدي بتصريحات المالكي التي دائما ما تفضح السياسة السعودية في المنطقة, منبهاً الى انه أول من أعطى رأيه وعلى الساسة الآخرين ان يبدو رأيهم بشكل صريح وشجاع تجاه السعودية. واصفاً الزيارات المكوكية التي تقوم بها الحكومة العراقية لترميم العلاقات مع الرياض بغير المجدية, كونها لم تصل الى نتيجة، مطالباً الجهات الدولية بان تضع السعودية تحت الوصاية كونها لا تقدر على تجفيف منابع الارهاب داخل أراضيها.من جهته أكد المحلل السياسي الدكتور انور الحيدري, ان السعودية وقفت بوجه الكثير من الدول العربية ولم تنحسر مواقفها السلبية على العراق فقط, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان التغيير الديمقراطي التعددي القائم على احترام المكونات المذهبية والسياسية الذي حدث في العراق بعد عام 2003 لم يرق للرياض, لافتاً الى ان التغييرات التي حدثت في المنطقة جعلت السعودية تشعر بالخوف من وصول التغيير الى أراضيها, كونها تتعرض الى أزمات داخلية بسبب الصراع على السلطة المستمر, لذلك هي سعت الى ابعاد رياح الأزمات عنها بافتعال الفوضى في عدد من الدول العربية سواء في العراق أو سوريا أو اليمن وغيرها، منوهاً الى ان عدم فتح سفارة سعودية في العراق هو دليل واضح على عدم جديتها تجاه بغداد بعد ان فتحت أبواب الحوار بين الطرفين، محملاً الدبلوماسية العراقية تبعات ما يجري كونها لم تستطع حمل المجتمع الدولي على اتخاذ موقف واضح تجاه المملكة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى