إقتصادي

فتاتان شيعيتان أحرقتهما العصابات الارهابية أمام أنظارنا .. فتاة أيزيدية تروي للـ«المراقب العراقي» تفاصيل اختطافها من قبل عصابات داعش

خجحخد

المراقب العراقي – ميثم الزيدي – سويسرا

بعد سقوط الموصل بيد عصابات داعش الأرهابية في حزيران 2014، اصبحت قصص التهجير والقتل والأغتصاب وكل انواع الاجرام مسموعة كل يوم.

العصابات الارهابية التي احتلت تلك المناطق لم تتوان عن انتهاك شرف الحرائر وتدنيس الشرف العراقي، من خلال “فتاوى” يروج لها شيوخ الفتنة والضلال لاغاية لها سوى تشويه الدين الاسلامي الحنيف وتحريف تعاليمه النبيلة، (و.خ) احدى ضحايا داعش الارهابي التي تمكنت من النجاة من مختطفيها بعد ان ذاقت الويلات والمرار وامتهنت كرامتها ودنس شرفها.

(و.خ) هي فتاة عراقية تنتمي للمكون الايزيدي، الذي سيطرت على معظم مناطقهم العصابات الارهابية تروي لصحيفة “المراقب العراقي” تفاصيل اختطافها فتقول: اختطفت بتاريخ الثالث من أب 2014 انا وعائلتي البالغ عددهم ستة عشر شخصا، حيث قام الارهابيون بقتل ابي وعمي اضافة الى اخواتي الاثنتين امام عيني وهو المشهد الذي يكاد لا يفارقني واشعر بألم وحرقة داخل نفسي لا يمكنني وصفها، بعدها قاموا بإحتجاز 12نفراً من عائلتي بينهم والدتي واخي الصغير ووضعوهم في غرفة ثم احرقوهم بوضع غاز داخل الغرفة وشرارة نار.

بعدها بدأت رحلة اخرى مليئة بالذل و كل انواع العبودية، حيث تم نقلي ومن معي الى مجمع الجزيرة وبالطريق ضموا الينا عددا كبيرا من الاشخاص يقدر بحوالي 200 امراة و50 رجلا وضعونا في قاعة كبيرة بمدينة الموصل.

بعد 12 يوما على هذه الحالة، قاموا بفرز الأطفال الذين بلغت اعمارهم ست سنوات فمافوق ووزعوهم على معسكرات التدريب، ومما شاهدته ايضا ان هناك فتاتان تنتميان للطائفة الشيعية أحرقتهما العصابات الارهابية امام انظارنا.

اضافة الى ذلك، فأن احد كبار الارهابيين الذي اعتقد انه في العقد السادس من عمره أقدم على اخذ طفلة في السنة الخامسة من عمرها لأنها اعجبته ويود الزواج بها بحسب كلامه.

كنا نعيش تلك الايام وكل لحظة فيها تمر علينا كأنها عام، قلوبنا تنبض بخوف منقطع النظير، فأصوات مسيرهم وهم قادمون الينا كانت كفيلة بتوقيف قلوبنا عن النبض من شدة الخوف، لم نكن نعلم على من الدور وماذا سيفعلون بنا؟ احيانا نحلم بالهرب وانتهاء هذا الكابوس المرعب واحيانا نتمنى الموت، بعض النساء والفتيات اللاتي كانوا معنا في نفس الغرفة تم اقتيادهم الى جهة لا نعلمها والبعض الاخر وانا منهن وزعنا على المقاتلين، حيث منح كل مقاتل منهم خمس فتيات، واسكنونا في بيوت المهجرين المسيحيين، شاهدت بأم عيني انتحار عشرات النساء حوالي 20 أمرأة وفتاة.

بالنسبة لي بقيت معم ثلاثة اشهر زوجوني لاحد الارهابيين وقد مورست معي شتى انواع التعذيب والمهانة، لا استطيع ذكرها الان، وفي شهرايلول 2014 استطعت الفرار من الموصل.

بحسب بعض ماسمعته خلال فترة اختطافي، ان بعض النساء تم بيعهن في سوق النخاسة وقد وصل البعض الى تونس عن طريق مافيات وعصابات الاتجار بالجنس والنساء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى